وزير الأمن الإسرائيلي: تل أبيب وواشنطن تشترطان إخراج اليورانيوم المخصب من إيران لإنهاء الحرب

كتب صلاح طبانه
قال وزير الأمن الإسرائيلي Yoav Gallant إن كلًا من تل أبيب وواشنطن تشترطان تنفيذ خطوة تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، تتمثل في إخراج اليورانيوم المخصب من داخل الأراضي الإيرانية، كأحد الشروط الأساسية لإنهاء الحرب أو التوصل إلى تهدئة شاملة في المنطقة.
وأوضح الوزير أن هذا الشرط يأتي في إطار الجهود المشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة لإعادة ضبط التوازن الأمني في الشرق الأوسط، والحد من أي تهديدات مرتبطة بتقدم البرنامج النووي الإيراني.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، واستمرار المخاوف الدولية من توسع نطاق المواجهات، خاصة مع تزايد التحذيرات من انزلاق المنطقة إلى صراع أوسع قد ينعكس على الأمن العالمي وأسواق الطاقة.
ويرى مراقبون أن ربط إنهاء الحرب بملف اليورانيوم المخصب يعكس حجم التعقيد في المفاوضات الجارية، حيث يمثل الملف النووي الإيراني أحد أكثر الملفات حساسية في العلاقات بين طهران من جهة، وكل من واشنطن وتل أبيب من جهة أخرى.
وفي المقابل، تؤكد إيران في تصريحات سابقة أن برنامجها النووي مخصص لأغراض سلمية، بينما تواصل القوى الغربية وإسرائيل التعبير عن مخاوفها من إمكانية توظيفه لأغراض عسكرية، وهو ما يزيد من تعقيد الأزمة ويجعل أي تسوية سياسية مرهونة بتفاهمات دقيقة وصعبة.
ويظل ملف اليورانيوم الإيراني أحد أبرز نقاط الخلاف في المشهد الإقليمي، وسط محاولات دولية متكررة للوصول إلى اتفاق يضمن الأمن والاستقرار ويمنع التصعيد العسكري.



