بقيادة “شيمي”.. قطاع الأعمال المصري يطرح خارطة طريق للشراكة مع المستثمرين “الأفرو-آسيويين”

بقلم: أروى الجلالي
في خطوة استراتيجية لتعزيز الانفتاح الاقتصادي المصري، استقبل المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، وفداً رفيع المستوى من الاتحاد العام للمستثمرين الأفرو-آسيويين، بحضور السفير محمد العرابي، رئيس منظمة تضامن الشعوب الأفروآسيوية. استهدف اللقاء تحويل الفرص الكامنة في الشركات التابعة للوزارة إلى مشروعات استثمارية كبرى بالشراكة مع القطاع الخاص الدولي.
إصلاحات هيكلية تعيد صياغة المشهد
استعرض الوزير خلال اللقاء ملامح “النهضة الشاملة” التي تشهدها شركات قطاع الأعمال، والتي ترتكز على:
- الهيكلة الثلاثية: تطوير فني وإداري ومالي شامل لرفع الكفاءة.
- تعظيم الأصول: استغلال أصول الدولة غير المستغلة لتحقيق أعلى عائد اقتصادي.
- التنافسية: تمكين الشركات المصرية من اختراق الأسواق الدولية بقوة.
قائمة الفرص الذهبية: قطاعات تبحث عن شركاء
أكد “شيمي” أن المحفظة الاستثمارية للوزارة تزخر بفرص واعدة، خاصة في المجالات التي تمثل ركيزة الأمن القومي والاقتصادي، ومن أبرزها:
- الصناعات الثقيلة: المعدنية، التعدينية، الكيماويات، والأسمدة.
- القطاع الاستهلاكي: الغزل والنسيج، والصناعات الدوائية.
- الخدمات الراقية: السياحة والفنادق، بالإضافة إلى قطاع التطوير العقاري.
رسالة طمأنة للمستثمر الأجنبي
وشدد الوزير على أن مصر توفر الآن بيئة استثمارية قائمة على “الشفافية وتكافؤ الفرص”، مشيراً إلى أن الهدف ليس فقط جذب رؤوس الأموال، بل نقل التكنولوجيا وتعميق التصنيع المحلي لتقليل الاعتماد على الاستيراد.
من جانبه، أبدى وفد الاتحاد حماساً كبيراً للفرص المطروحة، مؤكداً أن السوق المصري يمثل “البوابة الذهبية” للمستثمرين الأفرو-آسيويين الراغبين في تحقيق قيمة مضافة حقيقية في قلب المنطقة.
سؤال للقراء:
“بناءً على التوجهات الحالية.. هل تعتقد أن الشراكات ‘الأفرو-آسيوية’ ستكون هي المحرك الأسرع لنقل التكنولوجيا المتقدمة للمصانع المصرية وتطوير الصناعات الوطنية؟” شاركونا رؤيتكم.



