برعاية سعودية ودعم دولي.. “مؤتمر الرياض” يرسم مساراً جديداً لحل قضية جنوب اليمن

بقلم: نجلاء فتحي
في تحول دراماتيكي للمشهد السياسي اليمني، أعلن الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، عن دخول قضية جنوب اليمن مساراً حقيقياً وجاداً تحت رعاية المملكة العربية السعودية وبغطاء دولي واسع، وذلك عبر “مؤتمر الرياض” المرتقب، والذي يهدف إلى صياغة رؤية موحدة لمستقبل الجنوب ضمن الحل السياسي الشامل في اليمن.
خالد بن سلمان: هدفنا حلول عادلة تلبّي إرادة الجنوبيين
أكد وزير الدفاع السعودي أن المملكة تضع نصب أعينها جمع كافة المكونات وأبناء الجنوب على طاولة واحدة، مشدداً على النقاط التالية:
- تمثيل شامل: سيشارك في المؤتمر ممثلون عن كافة محافظات الجنوب دون استثناء أو تمييز.
- لجنة تحضيرية: ستشرف السعودية على تشكيل لجنة للإعداد للمؤتمر بالتشاور مع شخصيات جنوبية بارزة.
- الشرعية الدولية: ستتبنى المملكة مخرجات المؤتمر وتطرحها كجزء أصيل من الحوار السياسي اليمني الشامل لضمان تلبيتها لتطلعات الشعب.
حل “الانتقالي”.. خطوة شجاعة لفتح آفاق الحوار
وصف الأمير خالد بن سلمان قرار القيادات الجنوبية بحل المجلس الانتقالي الجنوبي بأنه “خطوة شجاعة وتاريخية”، تعكس حرصاً حقيقياً على مصلحة الوطن وتفتح الباب أمام جميع المكونات للمشاركة في رسم المستقبل دون قيود مسبقة، مما يعزز من فرص نجاح مؤتمر الرياض.
استجابة لمجلس القيادة الرئاسي
يأتي التحرك السعودي استجابة لطلب الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، لعقد مؤتمر وطني شامل ينهي حالة الانقسام. وفي هذا الصدد، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي والهيئات التابعة له رسمياً التوصل لاتفاق لحل المجلس، في إشارة واضحة لتغليب لغة الحوار والاستعداد للمرحلة الانتقالية الجديدة.
دعم دولي وإقليمي واسع
أشارت التقارير إلى أن هذا المسار يحظى بتأييد القوى الدولية الكبرى، التي ترى في استقرار جنوب اليمن مفتاحاً لتأمين الممرات الملاحية الدولية والوصول إلى تسوية نهائية للأزمة اليمنية التي طال أمدها.


