ضربه دولية لإيران.. قرار أممي حاسم يدين الهجمات على الخليج والأردن وسط مطالب بالتعويض والمحاسبة

كتبت/ نجلاء فتحى
في تحرك دولي لافت، رحبت الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لـمنظمة التعاون الإسلامي باعتماد مجلس حقوق الإنسان قرارًا يدين الهجمات الإيرانية التي استهدفت عددًا من دول الخليج إلى جانب الأردن، معتبرةً أن القرار يعكس موقفًا عالميًا موحدًا ضد هذه الانتهاكات.
وأكدت الهيئة، في بيان رسمي، أن تمرير القرار خلال الدورة الحادية والستين بإجماع الدول الأعضاء يحمل رسالة قوية برفض المجتمع الدولي لأي اعتداءات تمس أمن الدول واستقرارها، خاصة تلك التي تؤثر بشكل مباشر على حقوق الإنسان.
وسلط القرار الضوء على خطورة استهداف منشآت الطاقة، لما لذلك من تأثيرات واسعة على البيئة والاقتصاد العالمي، فضلًا عن تهديده للأمن الغذائي والتجاري، وهو ما يزيد من حدة التوترات في المنطقة.
كما طالب القرار إيران بالامتثال لقرارات مجلس الأمن الدولي، وعلى رأسها القرار (2817)، والعمل على تهدئة الأوضاع، إلى جانب ضرورة تقديم تعويضات عاجلة وكاملة للمتضررين من تلك الهجمات.
وشددت الهيئة على أهمية احترام طهران لالتزاماتها الدولية، مؤكدة أن الالتزام بالقانون الدولي وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة يمثلان الطريق الوحيد نحو تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.
واختتمت بالتأكيد على أن وقف التصعيد من شأنه تعزيز التضامن بين الدول الإسلامية، وترسيخ مبادئ التعايش السلمي وحسن الجوار.
سؤال للقارئ:
هل تمثل هذه الإدانة الدولية خطوة حقيقية نحو وقف التصعيد في المنطقة أم مجرد موقف سياسي لن يغير الواقع؟



