ترينداتلايت

زاهي حواس يحسم الجدل حول حقيقة «أبو الهول الثاني»

كتب/ محمد السباخي

حسم عالم الآثار المصري ووزير الآثار الأسبق، زاهي حواس، الجدل المثار مؤخرًا حول ما يُعرف بـ«أبو الهول الثاني»، مؤكدًا أن جميع ما يتم تداوله في هذا الشأن لا يستند إلى أي أدلة علمية موثوقة.

وأوضح حواس، في تصريحات تليفزيونية، أن هذه الفكرة ليست جديدة، بل تعود إلى نحو 30 عامًا، وقد رُوج لها سابقًا دون الاستناد إلى اكتشافات أثرية حقيقية، مشيرًا إلى أن أعمال الحفر التي أُجريت في المواقع المزعومة لم تُسفر عن أي نتائج تدعم هذه الادعاءات.

حفائر سابقة تنفي الادعاءات المتداولة

وأشار حواس إلى أنه تم تنفيذ حفائر علمية دقيقة في المناطق التي يُشاع وجود تمثال آخر بها، إلا أنها لم تكشف عن أي بقايا أو مؤشرات أثرية تؤكد وجود «أبو الهول الثاني»، مؤكدًا أن ما يُنشر حاليًا مجرد تكهنات غير مدعومة بالبحث العلمي.

ودعا إلى ضرورة الرجوع إلى المتخصصين من علماء الآثار المصريين والدوليين قبل تداول مثل هذه المعلومات، محذرًا من خطورة نشر الشائعات التي قد تؤثر على الوعي الأثري والمصداقية العلمية.

دراسة إيطالية تثير الجدل وخبراء يشككون

وكانت دراسة حديثة أجراها باحثون إيطاليون قد أثارت جدلًا واسعًا، بعد حديثها عن وجود بنية ضخمة تحت الأرض في هضبة الجيزة، قد تشير إلى تمثال مدفون مشابه لـ أبو الهول.

واستندت الدراسة إلى تحليلات هندسية وصور فضائية رجحت وجود تكوينات أرضية غير تقليدية، إلا أن أصحابها أكدوا أن النتائج لا تزال أولية وتحتاج إلى حفريات ميدانية للتأكد منها.

في المقابل، شدد خبراء آثار على أن المنطقة التي تضم أهرامات الجيزة، وعلى رأسها هرم خفرع، خضعت لعمليات تنقيب ودراسة مستمرة لعقود طويلة، دون العثور على أي دليل يشير إلى وجود تماثيل مماثلة مدفونة تحت الرمال.

دعوات للحفاظ على المصداقية العلمية

واختتم حواس تصريحاته بالتأكيد على أهمية الالتزام بالمنهج العلمي في دراسة الآثار، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الفرضيات غير المؤكدة، لما لذلك من تأثير سلبي على سمعة مصر وتراثها الحضاري العريق.

اقرأ أيضا: زاهي حواس يحسم الجدل حول وجود آثار مخفية أسفل الأهرامات

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى