رئيس مدينة قوص يُكرم “براعم الإنشاد الديني”: أصوات واعدة في مدح خير الأنام

كتب/ياسرالدشناوى
في لفتة تعكس الاهتمام بالنشء ورعاية الموهوبين، استقبل الدكتور علاء شاكر، رئيس مركز ومدينة قوص، بمكتبه اليوم، طفلين من النابغين في فن الإنشاد الديني، لتكريمهما تقديراً لموهبتهما الاستثنائية وصوتيهما العذبين اللذين يصدحان بمدح الرسول الكريم ﷺ. شمل التكريم الطفلين أحمد محمد كامل وأحمد أيمن أحمد، الطالبين بالمرحلة الابتدائية، واللذين مثلا نموذجاً مشرفاً للمبدعين الصغار في صعيد مصر.
شهدت مراسم التكريم حضور الأستاذ أحمد الشباط، موجه التربية الموسيقية، والأستاذة آية زكي، معلمة الموسيقى بمدرسة قوص الرسمية للغات، والأستاذة هبة العويضي، مسؤول التواصل بالإدارة، بالإضافة إلى أسرتي الطفلين اللتين عبرتا عن سعادتهما بهذا الدعم المعنوي الكبير.
قوص.. منارة العلماء والمبدعين
خلال مراسم منح شهادات التقدير، أكد الدكتور علاء شاكر أن الوحدة المحلية لمركز ومدينة قوص لا تدخر جهداً في رعاية النماذج المشرفة من أبنائها في كافة المجالات. وأشار إلى أن تكريم هؤلاء الأطفال يأتي تقديراً لفن الإنشاد الديني كونه فناً هادفاً يغرس القيم الروحية والسمو الأخلاقي في نفوس الأجيال الناشئة.
وأضاف رئيس المركز أن “قوص” تمتلك تاريخاً عريقاً في تخريج العلماء والأدباء، وأن تسليط الضوء على المواهب الصغيرة وتوفير بيئة محفزة لها هو استكمال لهذا الإرث الحضاري، مؤكداً على ضرورة تكاتف كافة الجهات لإبراز الوجه المضيء للمدينة.
دعم المؤسسة التعليمية للموهبة
أشاد الحضور بالدور الذي تلعبه المدرسة في اكتشاف مثل هذه المواهب وصقلها، حيث تساهم حصص التربية الموسيقية والأنشطة المدرسية في تقديم المبدعين للمجتمع بشكل لائق. وأكدت إدارة التواصل بالإدارة التعليمية أن هذا التكريم يعد دافعاً قوياً لبقية الطلاب للاجتهاد والتميز في مختلف الهوايات الفنية والثقافية.
وقد اختُتمت الجلسة بكلمات تشجيعية من رئيس المركز للطفلين، داعياً إياهما إلى الاستمرار في صقل موهبتهما والتمسك بالقيم الدينية التي يعبر عنها فن الإنشاد، ليكونوا خير سفراء لمدينتهم في المحافل الكبرى.
شاركنا رأيك
بصفتك متابعاً.. كيف ترى أهمية تشجيع الأطفال على فن الإنشاد الديني في الحفاظ على الهوية الثقافية؟ وهل تقترح إقامة مسابقات دورية على مستوى المحافظة لاكتشاف المزيد من “المنشدين الصغار”؟
.



