بين الالتزام القانوني والرعاية الأبوية.. هل تنجح الرؤية الجديدة لمحافظ دمياط في النهوض بمؤسسة البنات؟

بقلم: صباح فراج
في خطوة تعكس إصرار الدولة على ضبط منظومة دور الرعاية وتطويرها، التقى الأستاذ الدكتور أيمن الشهابي، محافظ دمياط، بأعضاء مجلس الإدارة الجديد لـ “مؤسسة البنات الاجتماعية”، وذلك عقب صدور قرار الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بتشكيله. حضر اللقاء الأستاذ الدكتور عمرو حنفي مستشار المحافظ والمتحدث الرسمي، والأستاذ محمد عز الدين مدير مديرية التضامن الاجتماعي.
إعادة هيكلة ومتابعة دقيقة
كشف المحافظ خلال اللقاء عن أرقام تعكس دقة المتابعة؛ حيث تضم المؤسسة 27 طفلاً وطفلة، يقوم على رعايتهم 31 موظفاً وعاملاً. وشدد الشهابي على ضرورة الإدارة المثلى لهذه المنظومة من خلال:
- التوزيع العادل للعاملين: تنظيم “النوبتجيات” لضمان تواجد الرقابة على مدار الساعة.
- الضوابط التربوية: تطبيق معايير حديثة لتقويم السلوك وتوفير خدمات توعوية شاملة.
- الأطر القانونية: الالتزام الصارم باللوائح المنظمة لعمل مؤسسات الرعاية لضمان الصالح العام.
رسالة “الأمانة” والتربية السوية
وبلهجة الأب قبل المسؤول، أكد المحافظ أن هؤلاء الأبناء “أمانة في أعناقنا”، مشيراً إلى أن الهدف ليس مجرد توفير المأكل والمشرب، بل تربيتهم تربية سوية وتأهيلهم نفسياً واجتماعياً ليكونوا أعضاءً فاعلين في المجتمع. وقد أعرب عن ثقته الكبيرة في مجلس الإدارة الجديد لتحويل هذه الرؤية إلى واقع ملموس.
جولة إنسانية بين الأبناء
ولم يقتصر اللقاء على القاعات المغلقة، بل حرص محافظ دمياط على لقاء الأبناء والبنات بنفسه للاطمئنان على أحوالهم والاستماع لمطالبهم، مؤكداً لهم أن كافة أجهزة المحافظة تعمل من أجل توفير حياة كريمة وآمنة لهم.
شاركونا برأيكم:
بناءً على الأرقام المذكورة (31 موظفاً لـ 27 طفلاً)، كيف ترون أهمية “إعادة التوزيع” الإداري في تحسين جودة الرعاية؟ وهل تكفي الرقابة القانونية وحدها دون “الرعاية الأبوية” للنهوض بدور الأيتام؟



