بعيداً عن الأضواء.. يسرا تكشف “روشتة” السعادة الزوجية: لماذا منعت السوشيال ميديا من دخول بيتي؟

بقلم: عبدالله طاهر
في زمن أصبحت فيه “البيوت المفتوحة” على الشاشات هي السائدة، قدمت النجمة الكبيرة يسرا درساً في الحفاظ على استقرار واستمرارية العلاقات الزوجية في ظل بريق الشهرة. وخلال استضافتها مع الإعلامية عبلة سلامة في برنامج “عندك وقت مع عبلة” عبر شاشة “MBC مصر”، وضعت يسرا يدها على الجروح الخفية للنجوم، كاشفةً عن الأسباب الحقيقية لنجاح زواجها من المهندس خالد سليم لمدة قاربت الـ 30 عاماً.
سياج الخصوصية.. سلاح يسرا ضد “التريند”
أكدت يسرا أن قرار إبعاد تفاصيل حياتها اليومية ومنزلها عن منصات السوشيال ميديا لم يكن مجرد صدفة، بل كان قراراً استراتيجياً للحفاظ على الأمان النفسي لأسرتها. وأوضحت أن منع دخول الكاميرات الافتراضية إلى “حرم البيت” هو ما سمح لعلاقتها بزوجها أن تنمو وتزدهر بعيداً عن ضجيج التعليقات والتدخلات الخارجية، معتبرة أن الخصوصية هي الوقود الحقيقي للسعادة المستدامة.
الاحترام المتبادل.. الضلع الثاني في “الروشتة”
لم تكتفِ “سيفا” بالحديث عن الخصوصية، بل كشفت أن سر استمرار زواجها لمدة 29 عاماً رغم تحديات المهنة، يكمن في “الاحترام المتبادل”. وأشارت إلى أن تقدير زوجها لطبيعة عملها كفنانة، ودعمه لنجاحاتها، كان الركيزة التي استندت إليها في مواجهة عواصف الشهرة، مؤكدة أن “الرجل القوي هو من يفخر بنجاح زوجته”.
من التعاسة إلى النضج: دروس الطلاق الأول
بشجاعة نادرة، قارنت يسرا بين واقعها الحالي وتجربة طلاقها الأولى، موضحة أن قرار الانفصال حينها كان “ضرورة لإنقاذ نفسها من التعاسة”. وأشارت إلى أن تجارب الحب السابقة، وما تبعها من ندم في بعض الأحيان، كانت بمثابة “مختبر إنساني” جعلها أكثر نضجاً وقدرة على اختيار الشريك الذي يستحق أن تبني معه حياة طويلة ومستقرة.
لمسة الوفاء: “طبطبة” الأم التي لا تُنسى
وفي ختام حديثها عن السعادة، ربطت يسرا بين توازنها النفسي الحالي وبين التربية والاحتواء الذي تلقته من والدتها. واسترجعت يسرا ذكرياتها قائلة إن والدتها كانت “ترمومتر” مشاعرها؛ فبمجرد كلمة “صباح الخير” كانت تدرك حزنها وتزيحه بـ”حضن وطبطبة”، وهي المشاعر التي شكلت وجدان يسرا وجعلتها قادرة على منح الحب والاستقرار في بيتها اليوم.



