لايت

بين بهجة الكريسماس ودستور “مليكة”.. أسما إبراهيم في “دوبامين”: اليقين بالله سر نجاحي والزواج ليس نهاية حلم المرأة

بقلم: رانيا عبد البديع

​بمزيج من أجواء البهجة والرسائل الإنسانية العميقة، تصدرت الإعلامية أسما إبراهيم منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث شاركت جمهورها مظاهر احتفالها باقتراب العام الجديد، بالتزامن مع كشفها عن فلسفتها الخاصة في الحياة والتربية خلال استضافتها في “بودكاست” أثار الكثير من التفاعل.

استقبال “الكريسماس” بإطلالة مبهجة

​عبر حسابها الرسمي على “إنستجرام”، نشرت أسما إبراهيم صورة احتفالية بجوار “شجرة الكريسماس”، معلنة عن استقبالها لموسم الأعياد. وظهرت أسما بإطلالة عصرية أنيقة حازت على إعجاب متابعيها، الذين اعتبروا الصورة بمثابة دعوة للتفاؤل واستقبال السنة الجديدة بروح إيجابية وطاقة مرتفعة.

دستور تربوي لـ “مليكة”: الطموح أولاً

​وبعيداً عن بريق الأضواء، فتحت أسما إبراهيم قلبها للإعلامي حسام المراغي في بودكاست “دوبامين”، حيث تحدثت عن القيم التي تسعى لترسيخها في ابنتها “مليكة”، مؤكدة أنها تتبنى منهجاً حديثاً يرتكز على:

  • رفض القوالب النمطية: صرحت أسما بوضوح: «أنا ضد حصر حلم البنت في التخرج والزواج.. لابد أن يكون لها كيان وحلم خاص تسعى خلفه وتصدق أنها قادرة على تحقيقه».
  • الثقة الذكية والقوة النفسية: أشارت إلى أهمية تعليم الفتاة كيفية اختيار من تمنحهم ثقتها، مشددة على أن القوة النفسية هي السلاح الحقيقي للفتاة في العصر الحالي لمواجهة التحديات.

فلسفة “اليقين”: المحرك السري للنجاح

​وفي لحظة مكاشفة نادرة، أرجعت أسما إبراهيم نجاحها المهني المتصاعد إلى مبدأ “اليقين بالله”، مؤكدة أن خطواتها لم تكن يوماً وليدة الصدفة. وقالت: «اليقين بالنسبة لي ليس مجرد شعور، بل هو أسلوب حياة قادني لتجاوز أصعب المحطات.. كنت دائماً أصدق حلمي وأثق أن الله سيضعني في الطريق الصحيح».

​واختتمت حديثها بتوجيه نصيحة لجمهورها بضرورة الإيمان بالأحلام والتمسك بالثقة في الله، معتبرة أن الطمأنينة النفسية هي أولى خطوات النجاح في أي مجال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com