تحليل البيانات يساعد على كشف مصير المفقودين السوريين

كتبه محمد أشرف
مع التطور الكبير في أدوات تحليل البيانات والمنصات الرقمية أصبح من الممكن التعامل مع ملفات المفقودين والمختفين قسريًا في سوريا بطريقة أكثر دقة وفعالية
أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين عن إطلاق منصة رقمية حديثة لتوثيق حالات المفقودين تعتمد على معايير تقنية دقيقة وتنظيم منهجي للبيانات ما يسمح بتحويل آلاف الشهادات والصور والوثائق المتناثرة إلى سجل موحد قابل للبحث والتحليل
وقالت المستشارة الإعلامية في الهيئة زينة شهلا إن المنصة ستربط بين المعلومات الواردة من مصادر متعددة مثل شهادات عائلية وثائق سجون صور مسربة وتقارير حقوقية لاستخراج أدلة رقمية وتحديد نقاط ساخنة زمنية ومكانية للبحث عن المفقودين
كما ستتيح المنصة واجهة استخدام مخصصة للباحثين والصحفيين مع خوارزميات مطابقة ذكية لربط الحالات حتى عند وجود بيانات ناقصة أو اختلاف في التهجئة
وتعد هذه الخطوة جزءًا من نهج عالمي تتبناه منظمات مثل اللجنة الدولية للمفقودين وبرامج الأمم المتحدة حيث يتيح الجمع بين البيانات المحلية والدولية منظومة دقيقة للتحليل والتوثيق
ويؤكد مراقبون أن إطلاق هذه المنصة يشكل نقلة نوعية في التعامل مع ملف المفقودين السوريين ويمنح العائلات فرصة أكبر للوصول إلى معلومات دقيقة حول أحبائهم المفقودين



