«سوق المستعمل يشتعل».. لماذا سترتفع الأسعار في يناير 2026؟ تحذيرات نارية من رابطة التجار

كتب: محمود ناصر جويده
أطلق محمود حماد، رئيس قطاع السيارات المستعملة برابطة تجار السيارات، تحذيرًا حادًا للمستهلكين مؤكدًا أن من يفكر في تأجيل شراء سيارة مستعملة حتى مطلع 2026 «سيدفع ثمن التأجيل غاليًا». وأوضح، خلال مداخلة ببرنامج «كلمة أخيرة»، أن السوق يعاني حاليًا من نقص حاد في المعروض وصفه بأنه «مرعب»، رغم التراجع الذي شهدته الأسعار ثلاث مرات خلال الأشهر الماضية.
وأشار حماد إلى أن الأول من يناير المقبل سيشهد زيادة في الطلب بالتزامن مع تراجع أكبر في المعروض، وهو ما يجعل ارتفاع الأسعار أمرًا حتميًا على مختلف الفئات، خصوصًا السيارات التي يقل عمرها عن خمس سنوات، والتي تُعد الأكثر طلبًا داخل السوق في هذا التوقيت. ووجّه رسالة مباشرة للمستهلك قائلاً إن هذا الوقت هو الأفضل للشراء منذ ثلاث سنوات كاملة.
ورغم التحذيرات، كشف حماد عن جانب مشرق ينتظر السوق في 2026، حيث تستعد شركات عالمية وصينية جديدة للدخول إلى السوق المصري، إلى جانب قرب تشغيل مصانع تجميع محلية. كما لفت إلى أن سيارات زيرو جديدة ستُطرح بأسعار تبدأ من أقل من نصف مليون جنيه، مع توقعات بانخفاض الفوائد البنكية، ما قد يساهم لاحقًا في تحسين المعروض.
وفي المقابل، حذّر حماد من «كارثة صامتة» تهدد آلاف معارض السيارات الصغيرة والمتوسطة، بعد قرارات نقلها خارج الكتل السكنية. وأكد أن ارتفاع الإيجارات في المدن الجديدة والمناطق الصناعية سيجبر عددًا كبيرًا من المعارض على الغلق، ما قد يؤدي إلى خروج 40–50% من التجار من السوق نهائيًا، وهو ما سينعكس تلقائيًا على قلة المعروض وارتفاع الأسعار بشكل أكبر.



