الناسمصر مباشر - الأخبار

السيد عبدالكريم الهمامـي رئيس نقابة الفلاحين بمركز المشاة يسعى لتوفير المبيدات والكيماويات الزراعية للمزارعين بسوهاج

كتب: إبراهيم رمضان الهمامــي : 3 اكتوبر 2025

 

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز القطاع الزراعي في محافظة سوهاج وتحقيق استقرار الإنتاج الزراعي وحماية مصالح الفلاحين، قام السيد عبدالكريم الهمامـــي، رئيس نقابة الفلاحين بمركز المشاة، بزيارة رسمية للسيد عمر صفوت، وكيل وزارة الزراعة بمحافظة سوهاج، لمناقشة سبل توفير المبيدات والمواد الكيماوية الزراعية اللازمة للمزارعين في كافة مراكز المحافظة.

تأتي هذه الزيارة في ظل التحديات المتنامية التي يواجهها القطاع الزراعي في سوهاج، بما في ذلك تقلبات الطقس وارتفاع أسعار المستلزمات الزراعية وندرة بعض المواد الضرورية خلال المواسم المختلفة، مما يضع عبئًا كبيرًا على كاهل الفلاحين ويؤثر على إنتاجيتهم ودخلهم.

خلال اللقاء، شدد الهمامـــي على الدور الحيوي للنقابات الزراعية في التواصل مع الجهات الحكومية وتمثيل مصالح الفلاحين، موضحًا أن الهدف الأساسي من الزيارة هو ضمان وصول المستلزمات الزراعية في الوقت المناسب وبأسعار مناسبة، وذلك لتخفيف الأعباء عن المزارعين وتحقيق إنتاجية أعلى للمحاصيل الزراعية المختلفة.

وأشار الهمامـــي إلى أن النقابة تعمل على متابعة احتياجات الفلاحين بشكل مستمر، وأنها تسعى لتوفير كل ما يلزم من دعم فني وإرشادي للمزارعين لضمان الاستخدام الأمثل والآمن للمبيدات والكيماويات الزراعية، وهو ما يسهم في حماية المحاصيل من الآفات الزراعية والأمراض التي قد تتسبب في خسائر كبيرة للمزارعين.

من جانبه، رحب السيد عمر صفوت، وكيل وزارة الزراعة بمحافظة سوهاج، بهذه المبادرة، مؤكدًا أن الوزارة تبذل كل الجهود لتوفير المستلزمات الزراعية في كافة المراكز والقرى، مع تقديم الدعم الفني والإرشادي اللازم للمزارعين، بما يضمن الاستخدام السليم للمبيدات والكيماويات ويحافظ على جودة المحاصيل وسلامتها. وأوضح أن التعاون المستمر بين الوزارة والنقابات الزراعية يعد عنصرًا أساسيًا في مواجهة التحديات الزراعية المختلفة، خاصة في ظل الظروف المناخية والموسمية التي تؤثر بشكل مباشر على الإنتاج الزراعي.

تواجه المزارعين في محافظة سوهاج عدة تحديات كبيرة، أبرزها ارتفاع أسعار المبيدات والمواد الكيماوية الزراعية وصعوبة الحصول عليها في القرى والمراكز البعيدة عن المدن، بالإضافة إلى تحديات الطقس وتقلباته وتأثيرها على المحاصيل المختلفة.

ومن هنا تأتي أهمية تدخل النقابات الزراعية لضمان حصول الفلاحين على مستلزماتهم الضرورية في الوقت المناسب، مع تقديم التوجيه والإرشاد لضمان الاستخدام الصحيح والآمن لهذه المواد، الأمر الذي يسهم في الحد من الخسائر الزراعية وتحقيق إنتاجية أفضل. تعتبر مشكلة سوء توزيع المستلزمات الزراعية وتأخر وصولها من أبرز العقبات التي تؤثر على الإنتاج الزراعي في المحافظة، لذلك جاءت زيارة الهمامـــي لوكيل وزارة الزراعة كخطوة عملية لتسهيل الإجراءات وتبسيط وصول المواد الزراعية إلى جميع المزارعين في الوقت المناسب، بما يعزز الإنتاج ويحافظ على الأمن الغذائي في سوهاج.

خلال الاجتماع تم الاتفاق على وضع آليات تنفيذية واضحة لتسهيل وصول الكيماويات الزراعية إلى كافة المزارعين في المراكز والقرى، مع متابعة دورية لضمان تطبيقها بشكل فعال، وذلك لضمان استفادة كل الفلاحين من هذه المبادرة.

وقد أعرب عدد من المزارعين عن تقديرهم لهذه الزيارة، معتبرين أن هذا التدخل سيخفف عنهم الكثير من الصعوبات الموسمية وسيحافظ على محاصيلهم من الآفات الزراعية، كما أنه سيزيد من إنتاجيتهم ويحقق لهم دخلًا أفضل ويعزز استقرارهم الاقتصادي.

وأكد السيد الهمامـــي أن الهدف من هذه الزيارة لا يقتصر على توفير المواد الزراعية فقط، بل يشمل أيضًا تعزيز التعاون بين النقابة ووزارة الزراعة لتقديم الدعم الفني المستمر، وتنظيم برامج تدريبية للمزارعين حول أفضل الممارسات الزراعية والتوعية بأهمية الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية.

وتعد نقابة الفلاحين بسوهاج مثالًا حيًا على قدرة النقابات الزراعية على لعب دور محوري في دعم الفلاحين وحماية مصالحهم، فهي تعمل على متابعة احتياجاتهم اليومية وحل المشكلات التي تواجههم سواء كانت متعلقة بتوفير المستلزمات الزراعية أو الدعم المالي أو التوجيه الفني والإرشادي، كما تسعى النقابة إلى تمكين الفلاحين من الوصول إلى الأسواق بشكل أفضل وتحسين مستوى معيشة المجتمع الزراعي وتعزيز الاستقرار الاقتصادي في المناطق الريفية.

وتؤكد هذه المبادرة أيضًا الدور الوطني للنقابات في دعم الأمن الغذائي والمحافظة على الاستقرار الاقتصادي في المحافظة، إذ أن الإنتاج الزراعي يشكل جزءًا هامًا من اقتصاد سوهاج ويساهم بشكل مباشر في تلبية احتياجات السكان من الغذاء، ويعزز دور الفلاحين كمكون أساسي في المجتمع المحلي.

وتأتي هذه الزيارة أيضًا في سياق تعزيز ثقافة التعاون بين القطاع الحكومي والنقابات الزراعية، بحيث يكون هناك متابعة دائمة لمستجدات احتياجات المزارعين، مع تقديم الدعم الفني والإرشادي على مدار العام، وليس فقط في موسم الزراعة، وذلك لضمان استمرارية الإنتاج وحماية المحاصيل من أي مخاطر قد تهددها.

وقد ناقش الطرفان خلال الاجتماع أيضاً سبل تطوير منظومة التوزيع الزراعي في المحافظة، بحيث تكون المواد الزراعية متوفرة في كل المراكز والقرى في الوقت المناسب، مع تقليل أي معوقات لوجستية قد تؤثر على وصول المستلزمات إلى المزارعين.

وقد تم التأكيد على أهمية التنسيق بين كافة الجهات الحكومية والنقابات الزراعية، لضمان متابعة دقيقة لسير العمل الزراعي، وتقديم المساعدة الفنية والإرشادية للمزارعين، بالإضافة إلى ضمان مراقبة جودة المواد الزراعية والمبيدات والتأكد من مطابقتها للمواصفات القياسية، بما يحافظ على صحة المزارعين وجودة المحاصيل.

ويعتبر هذا التعاون نموذجًا ناجحًا لتكامل الجهود بين النقابات والجهات الحكومية في خدمة الفلاحين وحماية مصالحهم، مع التركيز على تطوير القطاع الزراعي وتحقيق الإنتاج المستدام.

كما تم التطرق خلال الاجتماع إلى مقارنة وضع الزراعة

محمد ابراهيم

تحيا_مــ𓁳_𓆃ـصــ𓅮ـر _𝕰𝖌𝖞𝖕𝖙𓁳𓄿𓅓

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى