لايت
أخر الأخبار

دنيا سمير غانم تفجر مفاجأة عن السوشيال ميديا: لا أحب الظهور المكثف والتركيز الزائد يستنزف الطاقة

 

كتبت / آية سالم

أكدت الفنانة دنيا سمير غانم أن الالتزام بالكلمة يمثل مبدأً أساسيًا في حياتها المهنية، مشددة على أن التراجع عنها لا يكون إلا في حال وجود ظرف قهري خارج عن إرادتها، لأن الكلمة بالنسبة لها مسؤولية قبل أن تكون وعدًا.

وخلال تصريحات إذاعية، أوضحت أن نشأتها داخل أسرة فنية عريقة رسّخت لديها قناعة بأن “الكلمة عقد”، وأن الأثر الطيب هو ما يبقى بعد غياب الإنسان، في إشارة إلى القيم التي تربّت عليها داخل بيت الفنانين سمير غانم ودلال عبد العزيز.

وشددت دنيا على أن الفنان ليس مطالبًا بإبداء رأيه في كل قضية أو حدث، خاصة أن كثيرًا من الأمور تكون متشابكة ومعقدة، مؤكدة أن الفن يظل الوسيلة الأقوى للتعبير، من خلال أعمال تناقش القضايا المختلفة بصورة غير مباشرة وأكثر تأثيرًا.

وعن طريقتها في التمثيل، أشارت إلى حرصها على إضافة لمسات خاصة لكل شخصية تقدمها، لا سيما في الأعمال الكوميدية، موضحة أن مسلسل «لهفة» اعتمد بشكل كبير على الارتجال، وأن روح الفريق وتقبّل هذا الأسلوب كانا سببًا في خروج العمل بطابع مميز وقريب من الجمهور.

وتطرقت إلى تأثير السوشيال ميديا، لافتة إلى أنها تغيّرت كثيرًا عما كانت عليه في بداياتها، وأن الإفراط في متابعتها قد يكون مرهقًا نفسيًا. وأكدت أنها بطبيعتها لا تميل إلى الظهور الإعلامي المكثف أو الحضور الدائم عبر المنصات الرقمية، لكنها تدرك أن ذلك أصبح جزءًا من متطلبات العمل الفني اليوم.

واختتمت دنيا سمير غانم حديثها بالتأكيد على أنها تضع آراء الجمهور في مقدمة أولوياتها، لأن الفنان يعيش وسط الناس ويتأثر بهم، مشيرة إلى أن والديها الراحلين سمير غانم ودلال عبد العزيز هما النموذج الأوضح لمعنى “الأثر الطيب” الذي يبقى في قلوب الجمهور.

كلمات مفتاحية:
دنيا سمير غانم، تصريحات دنيا سمير غانم، الكلمة عقد، سمير غانم، دلال عبد العزيز، مسلسل لهفة، الارتجال في التمثيل، السوشيال ميديا، أخبار الفن، نجوم مصر

Is this conversation أكدت الفنانة دنيا سمير غانم أن الالتزام بالكلمة يمثل مبدأً أساسيًا في حياتها المهنية، مشددة على أن التراجع عنها لا يكون إلا في حال وجود ظرف قهري خارج عن إرادتها، لأن الكلمة بالنسبة لها مسؤولية قبل أن تكون وعدًا.

وخلال تصريحات إذاعية، أوضحت أن نشأتها داخل أسرة فنية عريقة رسّخت لديها قناعة بأن “الكلمة عقد”، وأن الأثر الطيب هو ما يبقى بعد غياب الإنسان، في إشارة إلى القيم التي تربّت عليها داخل بيت الفنانين سمير غانم ودلال عبد العزيز.

وشددت دنيا على أن الفنان ليس مطالبًا بإبداء رأيه في كل قضية أو حدث، خاصة أن كثيرًا من الأمور تكون متشابكة ومعقدة، مؤكدة أن الفن يظل الوسيلة الأقوى للتعبير، من خلال أعمال تناقش القضايا المختلفة بصورة غير مباشرة وأكثر تأثيرًا.

وعن طريقتها في التمثيل، أشارت إلى حرصها على إضافة لمسات خاصة لكل شخصية تقدمها، لا سيما في الأعمال الكوميدية، موضحة أن مسلسل «لهفة» اعتمد بشكل كبير على الارتجال، وأن روح الفريق وتقبّل هذا الأسلوب كانا سببًا في خروج العمل بطابع مميز وقريب من الجمهور.

وتطرقت إلى تأثير السوشيال ميديا، لافتة إلى أنها تغيّرت كثيرًا عما كانت عليه في بداياتها، وأن الإفراط في متابعتها قد يكون مرهقًا نفسيًا. وأكدت أنها بطبيعتها لا تميل إلى الظهور الإعلامي المكثف أو الحضور الدائم عبر المنصات الرقمية، لكنها تدرك أن ذلك أصبح جزءًا من متطلبات العمل الفني اليوم.

واختتمت دنيا سمير غانم حديثها بالتأكيد على أنها تضع آراء الجمهور في مقدمة أولوياتها، لأن الفنان يعيش وسط الناس ويتأثر بهم، مشيرة إلى أن والديها الراحلين سمير غانم ودلال عبد العزيز هما النموذج الأوضح لمعنى “الأثر الطيب” الذي يبقى في قلوب الجمهور.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى