لايت

عمرو دياب يراهن على “دفء العائلة” ومنير يستعيد ذكريات النوبة.. ماراثون إعلانات رمضان يشتعل

بقلم: آية سالم

​مع اقتراب شهر رمضان المبارك لعام 2026، انطلقت شرارة المنافسة مبكراً بين كبار نجوم الغناء في الوطن العربي، حيث يتواجه “الهضبة” عمرو دياب و”الكينج” محمد منير في سباق إعلاني استثنائي. هذه المرة، لا تعتمد المنافسة على الألحان فقط، بل على قدرة كل منهما في الوصول إلى وجدان الجمهور برسائل إنسانية دافئة.

الهضبة والأبناء الأربعة.. رهان على “اللمة”

​تصدر النجم عمرو دياب تريند محركات البحث بعد تسريب كواليس إعلانه الجديد لصالح إحدى شركات الاتصالات، والتي شهدت مفاجأة من العيار الثقيل بظهوره برفقة أبنائه الأربعة: نور، وجانا، وكنزي، وعبد الله.

​وأثارت هذه الصورة جدلاً واسعاً وتفاعلاً إنسانياً كبيراً عبر السوشيال ميديا؛ حيث رأى الجمهور أن الهضبة يراهن في موسم 2026 على “وتر العائلة” والدفء الأسري، متخلياً عن نمط الإعلانات الاستعراضية الصاخبة ليقدم نفسه في صورة “الأب” التي تمس قلوب المصريين في شهر اللمة.

الكينج من داخل “الديوان الأسواني”

​في المقابل، قرر الكينج محمد منير العودة بجمهوره إلى جذوره الأصيلة. وعلمت مصادرنا أن منير يتواجد حالياً في مسقط رأسه بأسوان لتصوير إعلان لصالح شركة محمول كبرى، واختار أن يتم التصوير داخل “قصره الخاص”.

​يعكس هذا الاختيار رغبة الكينج في تقديم حالة من الأصالة والبساطة التي يفتقدها الجمهور وسط صخب الحداثة، حيث يظهر منير في بيئته الطبيعية وبين أهله في النوبة، مما يزيد من حالة الشغف والترقب لهذا العمل الذي يربط الفن بالأرض والجذور.

التأثير الجماهيري.. من يكسب المعركة؟

​تتجاوز هذه المنافسة مجرد الظهور الإعلاني؛ فهي معركة على “القوة الناعمة”. فبينما يقدم عمرو دياب صورة العائلة المثالية بلمسة عصرية، يقدم محمد منير نموذج الفنان المتمسك بتراثه ومكانه الأول. ويبقى الجمهور هو الحكم في اختيار الإعلان الذي سيترك “الأثر الأبقى” طوال الشهر الكريم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى