المرشد الايرانى: غيبوبة مجتبى خامنئي تُثير التساؤلات حول إدارة إيران والحرب الحالية

كتبت..نجلاء فتحى
كشف تقرير غربي أن مجتبى خامنئي، المرشد الأعلى الجديد لإيران، قد لا يكون على علم بتطورات الحرب الحالية في الشرق الأوسط أو حتى بتوليه منصب المرشد الأعلى للجمهورية، بعد وفاة والده علي خامنئي في 28 فبراير الماضي.
وذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن مجتبى، البالغ من العمر 56 عامًا، يرقد في غيبوبة داخل مستشفى سينا الجامعي بطهران، إثر إصابة في غارة جوية، وسط إجراءات أمنية مشددة وتغطية واسعة للمستشفى.
التقارير أشارت إلى احتمال فقده إحدى ساقيه أو تعرضه لإصابات بالغة في البطن أو الكبد، ما جعله غير قادر على إصدار أوامر مباشرة للقادة العسكريين.
وأشارت المحللة السياسية إيرينا تسوكرمان إلى أن النظام الإيراني قد يكون أعد سيناريوهات لتعويض أي فراغ في السلطة، باستخدام مجالس دينية ونفوذ الحرس الثوري، لكن الغموض حول حالة المرشد الجديد يضع إيران في اختبار دقيق لاستمرارية النظام في مرحلة حساسة للغاية.
كما أشارت المصادر إلى أن بث أول بيان مكتوب منسوب إلى مجتبى دون ظهوره الشخصي يعكس محاولة الحفاظ على استقرار الردع، مع استمرار العمليات العسكرية الإيرانية وتصاعد التوتر في المنطقة، مما يؤثر على أسواق النفط والغاز عالميًا.
ويبرز الوضع الحالي لمجتبى خامنئي تحديًا كبيرًا للنظام الإيراني، حيث توصف قيادة البلاد في هذه المرحلة بأنها بقيادة “شبح”، مع بقاء القوة الفعلية في يد كبار قادة الحرس الثوري والمؤسسة العسكرية.
هل يمكن لإيران أن تستمر في الحرب بغياب فعلي للمرشد الأعلى؟



