مصر مباشر - الأخبار
خارطة طريق الاعتكاف ببيوت الله.. 12 شرطاً من “الأوقاف” لتنظيم صلاة التهجد والاعتكاف بالمساجد

أعلنت وزارة الأوقاف المصرية عن الحزمة الكاملة لضوابط الاعتكاف داخل المساجد لعام 2026، مؤكدة على أن الهدف الأسمى هو “إحياء ليالي الشهر الفضيل” في أجواء من السكينة والوقار. وشددت الوزارة في بيانها على أن خدمة عمار بيوت الله وتوفير “أعلى جو إيماني منضبط” هو المهمة الأسمى للأئمة والقيادات الإدارية، واصفة الالتزام بهذا الدور بأنه “عبادة الوقت” المكلف بها الجميع.
دروس إيمانية ومتابعة دقيقة للتهجد
وجهت الوزارة بضرورة الإعلان الواضح عن ضوابط الاعتكاف في كافة المساجد المستهدفة، مع تكثيف الجرعات الدعوية من خلال:
- إقامة دروس وخواطر دعوية عقب صلاة التراويح (بالمساجد التي تقام بها صلاة التهجد).
- أداء خاطرة الفجر بصفة منتظمة.
- التوسط في صلاة التهجد بما يراعي أحوال المصلين.
- الإشراف المباشر من أئمة المساجد على المقارئ القرآنية والدروس.
12 ضابطاً شرعياً وإدارياً للمعتكفين
وضعت “الأوقاف” 12 قاعدة ذهبية لضمان انضباط الاعتكاف، جاءت كالتالي:
- أولوية المنطقة: التفضيل في الاعتكاف لرواد المسجد وأبناء الحي المحيط به جغرافياً.
- التسجيل المسبق: ضرورة تسجيل المعتكف لبياناته لدى إمام المسجد قبل البدء.
- سعة المكان: مراعاة إمام المسجد لعدد المعتكفين بما يتناسب مع مساحة المسجد لتوفير الراحة للجميع.
- حظر التصوير: يمنع منعاً باتاً تصوير المعتكفين أو بث صورهم؛ تقديراً للخصوصية وحرمة العبادة.
- تقنين الاتصال: قصر استخدام الهواتف المحمولة على الضرورة القصوى لضمان التفرغ للطاعة.
- حصرية الدعوة: الدروس والخواطر مسؤولية إمام المسجد فقط، أو من يحمل خطاباً رسمياً من الوزارة.
- منع التوزيعات: يحظر توزيع أي مطويات، كتب، أو مجلات، والاكتفاء بمكتبة المسجد إن وجدت.
- قدسية المكان: الالتزام التام بنظافة المسجد والحفاظ على مظهره الحضاري.
- التنسيق الإداري: التزام الأئمة بالتنسيق مع الإدارات والمديريات التابعين لها في كل شأن يخص المعتكفين.
- أسبقية التسجيل: الالتزام بترتيب المعتكفين وفقاً لتوقيت تسجيلهم.
- الرقابة والتفتيش: تكليف المفتشين ومديري الإدارات بمتابعة الاعتكاف منذ لحظة التسجيل وحتى انتهائه.
- إحياء السُّنة: التركيز على مقاصد الاعتكاف من صلاة، وقيام ليل، وذكر، ودعاء، وقراءة قرآن.
متابعة ميدانية مستمرة
واختتمت الوزارة تعليماتها بالتأكيد على أن دور المفتشين ومديري الإدارات لا يقتصر على الرقابة فقط، بل يمتد لتذليل كافة العقبات أمام ضيوف الرحمن، لضمان صورة مشرفة تليق بالدين الحنيف وبدور العبادة في مصر.



