كشف المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، عن بدء التشغيل التجاري لمحطة البحر الأحمر لتداول الحاويات RSCT رقم 1 بميناء العين السخنة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في مسار تطوير الموانئ المصرية، وتعزيز موقع مصر كمركز لوجستي إقليمي ومحوري في حركة التجارة العالمية.
رئيس الوزراء يشهد بدء التشغيل
وأوضح الحمصاني، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “الحياة اليوم” مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة “الحياة” مساء الخميس، أن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، شهد اليوم بدء التشغيل التجاري للمحطة الجديدة، مشيرًا إلى أن إطلاق المحطة رقم 1 يعكس وجود خطط مستقبلية لإنشاء محطات إضافية تدعم منظومة الموانئ والخدمات اللوجستية في مصر.
وأكد المتحدث باسم مجلس الوزراء، أن المشروع يأتي ضمن استراتيجية الدولة لتطوير البنية التحتية للموانئ، وتحويل مصر إلى مركز إقليمي لتجارة الترانزيت وتداول الحاويات.
بوابة استراتيجية لأسواق أوروبا
وأشار الحمصاني إلى أن إقامة محطة حاويات حديثة على البحر الأحمر تمنح مصر ميزة تنافسية كبيرة، كونها أقرب منفذ بحري للأسواق الأوروبية سواء للبضائع القادمة من الشرق أو من الصين وجنوب شرق آسيا، لافتًا إلى أن الموقع الجغرافي الفريد لمصر يعزز دورها في سلاسل الإمداد العالمية.
وأضاف قائلا: “بعد التجربة الناجحة في ميناء بورسعيد، أصبحت مصر منطقة لوجستية مهمة، وبدأت الشركات العالمية الكبرى تهتم بتجارة الترانزيت عبر الموانئ المصرية”.
قناة السويس ومحور تجارة الحاويات
وأوضح الحمصاني، أن تجارة الحاويات تعتمد بشكل أساسي على السفن العملاقة التي تعبر قناة السويس، وتقوم بتفريغ حمولاتها في الموانئ الكبرى، مشيرًا إلى أن الموانئ المصرية تتميز بوجود مساحات أكبر مقارنة بنظيراتها الأوروبية، ما يتيح استقبال الحمولات الضخمة بكفاءة عالية.
وأكد أن هذه الميزة تسهم في إعادة توزيع الحاويات على الموانئ المختلفة، فضلًا عن خدمة المصانع والأسواق المحلية، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويوفر فرص عمل جديدة.
دعم للاقتصاد الوطني
واختتم المتحدث باسم مجلس الوزراء، تصريحاته بالتأكيد على أن تشغيل محطة البحر الأحمر لتداول الحاويات يمثل إضافة قوية لمنظومة النقل واللوجستيات في مصر، ويدعم خطط الدولة لزيادة تنافسية الموانئ المصرية وتعظيم الاستفادة من موقعها الجغرافي الاستراتيجي.
اقرأ أيضا:



