زلزال في “تل أبيب” وحيفا.. هجوم إيراني واسع ومفاوضات الخمسة وأربعين

بقلم : هند الهواري
تشهد المنطقة تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، حيث شنت إيران هجوماً صاروخياً مكثفاً طال مناطق متفرقة في العمق الإسرائيلي، مما أسفر عن وقوع إصابات ودمار هائل في البنية التحتية، تزامناً مع حراك دبلوماسي محموم خلف الكواليس.
ميدانياً: اشتعال الجبهة الداخلية
دمار في حيفا: أفادت التقارير الواردة من مدينة حيفا بوقوع خسائر مادية فادحة، حيث أدى القصف إلى انقلاب السيارات وتدمير واسع في الممتلكات.و إصابات في “تل أبيب الكبرى”: ارتفعت حصيلة المصابين إلى 7 أشخاص نتيجة الرشقات الصاروخية التي استهدفت المركز، وسط حالة من الهلع وإغلاق تام للمرافق.
كما أكد الإعلام العبري أن الهجمات الإيرانية لا تزال مستمرة، مستهدفةً مناطق جغرافية واسعة، مما وضع الدفاعات الجوية تحت ضغط هائل.
دبلوماسياً: هدنة الـ 45 يوماً
على مقلب آخر، كشف موقع “أكسيوس” عن اتصالات سرية تجريها واشنطن وطهران بمشاركة وسطاء إقليميين، لبحث مقترح لوقف إطلاق نار محتمل لمدة 45 يوماً. تهدف هذه الهدنة المفترضة إلى:
احتواء التصعيد الشامل ومنع انزلاق المنطقة لحرب مفتوحة.
إعطاء مساحة للمفاوضات الإنسانية وتبادل الأسرى.
تقييم الأضرار وفتح ممرات للإغاثة.
و بينما تسابق الصواريخ الزمن في سماء المنطقة، تبقى الأنظار معلقة على ما ستؤول إليه طاولة المفاوضات، في ظل واقع ميداني يزداد تعقيداً مع كل ساعة تمر.



