الأردن وقطر يباركان “لجنة إدارة غزة” والمرحلة الثانية من خطة السلام.. ويثمنان دور “ترمب” في تشكيل مجلس السلام

بقلم: أميرة جمال محجوب
في خطوة سياسية هامة نحو ترتيب البيت الفلسطيني وإنهاء أزمة القطاع، رحبت المملكة الأردنية الهاشمية ودولة قطر بتشكيل “اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة”، مؤكدتين على الدعم العربي الكامل لتمكين الجانب الفلسطيني من إدارة شؤونه الداخلية ومنع أي محاولات لتهجير السكان.
دعم عربي لمبادرة “ترمب” ومجلس السلام
جاء ذلك خلال المباحثات المكثفة التي عقدها أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني، والشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر، اليوم الأحد، على هامش اجتماعات اللجنة العليا المشتركة في عمان. وأعلن الجانبان عن:
- خطة السلام الشاملة: الترحيب ببدء المرحلة الثانية من خطة السلام التي تهدف لاستعادة الاستقرار في المنطقة.
- مجلس السلام الأمريكي: الإشادة بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تشكيل “مجلس السلام”، مثمنين دوره القيادي وتحركاته لإنهاء الصراع القائم.
رفض قاطع للتهجير القسري
شدد الوزيران خلال اجتماعات الدورة الخامسة للجنة المشتركة على الموقف العربي الثابت برفض تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية، معتبرين أن إدارة غزة عبر لجنة وطنية فلسطينية هي الخطوة الشرعية والوحيدة لضمان مستقبل القطاع وإعادة إعماره.
تعزيز الشراكة الأردنية القطرية
تطرقت المباحثات أيضاً إلى سبل تعزيز التعاون الثنائي بين عمان والدوحة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية، مع التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لإغاثة سكان القطاع وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية بشكل مستدام، بالتزامن مع المساعي الدبلوماسية التي يقودها “مجلس السلام” الجديد.



