وفاء أبو عقر .. غزة تنهض من الرماد: قصص الأمل والفراق

إعادة بناء الحياة وسط ألم الفراق
كتبت ميادة قاسم ـ 23 أكتوبر 2025
بعد توقيع اتفاقية السلام بين إسرائيل وفلسطين، بدأت غزة مرحلة جديدة من إعادة الإعمار، لكن الجراح العميقة التي خلفتها الحرب لا تزال حاضرة.
الدمار الذي طال البنية التحتية والمنازل قد يُعاد بناؤه، لكن السؤال الذي يتردد في قلوب أهل غزة: “من يعيد الرفاق؟ من يعيد الأحباب؟
كتبت الصحفية المصرية ميادة قاسم، رئيسة تحرير موقع وجريدة “مصر مباشر”، عن هذا التحول التاريخي في حياة الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن عودة الحياة إلى غزة لا تعني نهاية المعاناة.
فقد فقد الكثيرون أحباءهم، ويعاني آخرون من مرارة البعد عن عائلاتهم بسبب تداعيات الحرب.
معاناة الفراق: صوت الشعب الفلسطيني
نشرت الصحفية وفاء أبو عقر منشوراً مؤثراً على حسابها، عبرت فيه عن ألم الفراق الذي يعيشه الفلسطينيون:”انتهت الحرب.. ومتى يبدأ اللقاء؟
متى ألتقي أمي التي تصارع المرض وحيدة في مصر؟
ومتى ألتقي والدي الذي يقاوم الوجع غريبًا في الضفة؟
ومتى أضمّ طفلي.. وحيدي، وقرة عيني أنس؟
كل الحروب التي مرّت بي، كل الصراعات التي أعيشها، تحتاج فقط إلى لقاء..
اكتب لنا هذا اللقاء يا رب، فقد أنهكتنا الفُرقة أكثر من الحرب .. لله شكوانا.”



هذا المنشور يعكس صوت آلاف الفلسطينيين الذين يعيشون وجع الابتعاد عن أحبائهم، سواء بسبب المرض، النزوح، أو الحدود المغلقة.
إعادة الإعمار: أمل يصطدم بالواقع
بعد انتهاء الحرب، بدأت جهود إعادة الإعمار في غزة، حيث تُبذل مساعي دولية ومحلية لإعادة بناء المنازل والمدارس والبنية التحتية.
ومع ذلك، فإن التحديات لا تزال كبيرة، من نقص الموارد إلى العوائق السياسية، لكن الأمل يبقى موجوداً، حيث يعمل الفلسطينيون بجد لاستعادة حياتهم الطبيعية.
دور الصحافة في دعم غزة
تلعب الصحافة دوراً حيوياً في نقل معاناة الشعب الفلسطيني إلى العالم. صحفيون مثل وفاء أبو عقر يوثقون القصص الإنسانية التي تجمع بين الألم والأمل، ويحثون المجتمع الدولي على تقديم الدعم.
سواء من خلال تسليط الضوء على الحاجة إلى إعادة الإعمار أو دعم العائلات المنكوبة، فإن هذه الأصوات تساهم في إبقاء القضية الفلسطينية حية.
دعوة للتضامن
وفي الختام، ندعوا الجميع إلى مواساة الشعب الفلسطيني ودعمه في هذه المرحلة الحرجة.
سواء من خلال المساعدات الإنسانية، المشاريع التنموية، أو حتى نشر الوعي، يمكن للجميع أن يكون جزءاً من رحلة إعادة بناء غزة.
كيف يمكنك المساهمة؟
التبرع: دعم المنظمات الإنسانية التي تعمل على إعادة الإعمار.
نشر الوعي: مشاركة قصص الفلسطينيين لتسليط الضوء على معاناتهم.
الدعم النفسي: تقديم الدعم المعنوي للعائلات المتضررة.
ف غزة اليوم تقف على مفترق طرق بين الأمل في غد أفضل والألم الناتج عن سنوات الحرب.
إنها دعوة للعالم للتضامن مع شعب لم يفقد الأمل رغم كل التحديات.


