إنذار أخير من طهران.. مهلة 3 أيام للمتورطين في “أعمال الشغب” لتسليم أنفسهم وسط استنفار أمني

كتبت/ نجلاء فتحي
أصدر قائد الشرطة الإيرانية، العميد أحمد رضا رادان، تحذيراً شديد اللهجة للمتورطين في أحداث الشغب الأخيرة، مانحاً إياهم مهلة زمنية أمدها ثلاثة أيام لتسليم أنفسهم طواعية إلى السلطات، مؤكداً أن يد العدالة ستطال جميع المطلوبين الذين يخضعون حالياً لملاحقة أمنية واستخباراتية دقيقة.
استقرار ميداني وانتشار أمني مكثف
وفي تصريحات صحفية، طمأن رادان المواطنين بشأن الأوضاع الميدانية، مؤكداً أن الحالة الأمنية في عموم البلاد باتت “مستقرة تماماً”. وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية أحكمت سيطرتها على كافة المدن، حيث تتدفق حركة المواصلات والأنشطة التجارية بشكل طبيعي ومنتظم، مع استمرار تواجد قوات الأمن بكامل طاقتها في الشوارع والميادين الحيوية لضمان استدامة السكينة العامة.
ملاحقات قانونية وتحديد هويات المطلوبين
وكشف القائد العام للشرطة عن إحراز تقدم كبير في ملف الملاحقات القضائية، حيث تم القبض على عدد كبير من المشاركين في أعمال العنف والتخريب، وجرى إعداد ملفات قانونية بحقهم تشمل اتهامات بالقتل العمد وتدمير الممتلكات العامة والتحريض على الفوضى. كما أكد أن التقنيات الأمنية مكنت الأجهزة المختصة من تحديد هويات قائمة طويلة من المتورطين الآخرين الذين تجري ملاحقتهم حالياً.
مهلة الفرصة الأخيرة
واختتم رادان تصريحاته بالإشارة إلى أن المهلة المحددة (72 ساعة) تمثل فرصة للمتورطين لإبداء حسن النية، موضحاً أن من يبادر بتسليم نفسه طواعية قبل انقضاء المدة سيستفيد من بنود تخفيف العقوبات المنصوص عليها في القانون، في حين سيواجه المتخلفون إجراءات عقابية صارمة فور ضبطهم.


