لغز انفصال مكي

بقلم: عبدالله طاهر
كشفت خبيرة التجميل مي كمال، طليقة الفنان أحمد مكي، عن الكواليس الخفية لقرار انفصالهما الذي ظل طي الكتمان لسنوات. وأوضحت كمال في تصريحات صريحة أن غياب الخلافات المباشرة بينها وبين مكي لم يمنع وقوع الطلاق، مشيرة إلى أن التدخلات الخارجية من الدائرة المقربة منه كانت المحرك الأساسي لهذا القرار.
ضغوط المحيطين وتفاصيل الأزمة
أكدت مي كمال أن مديرة أعمال مكي وبعض المقربين منه لعبوا دوراً محورياً في زعزعة استقرار العلاقة الزوجية. وأشارت إلى أنها التزمت الصمت الطويل تقديراً لظروف مكي العائلية وحرصاً على مشاعر والدته، إلا أنها شعرت باستنزاف طاقتها النفسية بعد رحيل الوالدة، مما جعل الاستمرار في التكتم أمراً يفوق قدرتها.

وفاء رغم الانفصال
رغم قرار البعاد، شددت مي كمال على أن علاقتها بمكي لا تزال تحكمها القيم الإنسانية والود، مؤكدة أنها لا تحمل له أي ضغينة. ووصفت مكي بأنه شخص يقدر “العشرة” ويتمتع بالوفاء، لافتة إلى أن احترامها له يمنعها من معاداته، وأن الرابط الذي يجمعهما يتجاوز مسميات الزواج والطلاق.
تزامن مع أزمة الـ 66 مليوناً
تأتي هذه التصريحات في توقيت حساس، حيث يواجه الفنان أحمد مكي أزمة قانونية كبرى بعد اتهامه الرسمي لمديرة أعماله بالاستيلاء على مبلغ 66 مليون جنيه مصري. وتتقاطع رواية مي كمال مع هذه التطورات، حيث ألمحت إلى أن تمسك مكي بعلاقته المهنية مع مديرة أعماله سابقاً كان من مسببات الضرر التي طالت حياته الشخصية أيضاً.



