لايت
أخر الأخبار

أحمد سعد يفتح النار على تجربته في The Voice: اتخدعت وغلطت في حق نفسي وجمهوري وطريقة البرنامج مش مناسبة ليا

 

كتبت / آية سالم

كشف الفنان أحمد سعد تفاصيل حديثه المثير للجدل عن برنامج The Voice، الذي عُرض مؤخرًا وحقق نجاحًا واسعًا في الوطن العربي، خاصة بعد فوز المتسابقة جودي شاهين من فريق الفنانة رحمة رياض، موضحًا أسباب تصريحه السابق الذي قال فيه: «أنا اتخدعت».

وأوضح أحمد سعد، خلال تصريحات صحفية، أنه يكنّ كل الاحترام والتقدير للقائمين على البرنامج، مؤكدًا أن حديثه لا يتضمن أي اتهام أو تشكيك في نزاهة المسابقة، وإنما هو نقد لتجربته الشخصية فقط. وقال إن البعض قد يفسر كلامه على أنه اعتراض بسبب عدم الفوز، إلا أنه شدد على أن الأمر لا يتعلق بالنتيجة، بل بالأخطاء التي ارتكبها في حق نفسه وجمهوره.

وأشار أحمد سعد إلى أنه أخطأ في اختيارات عدة داخل البرنامج، موضحًا أن بعض القرارات لم تكن نابعة من إرادته الكاملة، وهو ما انعكس على مسيرته وعلى صورة التجربة أمام جمهوره، خاصة في بعض الاختبارات التي لم يكن يجب عليه خوضها من الأساس.

وأضاف أنه لو عاد به الزمن، لكان تصرف بشكل مختلف تمامًا، واختار وفقًا لشخصيته الحقيقية وقناعاته الفنية، مؤكدًا أن طبيعة البرنامج وآليته لا تتناسب مع شخصيته، قائلاً إن التجربة نفسها لم تكن مناسبة له من البداية، وكان من الأفضل عدم خوضها.

واختتم أحمد سعد حديثه بالتأكيد على أنه لا يتهم أي جهة داخل البرنامج بارتكاب مخالفات أو تصرفات غير قانونية، موضحًا أن اعتراضه الأساسي هو على فكرة المفاضلة بين المشتركين بطريقة قد تظلم موهبة على حساب أخرى، وهو أمر لا يشعر بالراحة تجاهه، موجّهًا في الوقت نفسه اعتذارًا صريحًا لجمهوره.

جدل واسع بعد الحلقة الأخيرة من The Voice

وعلى جانب آخر، أثارت الحلقة الأخيرة من برنامج The Voice حالة من الجدل بين الجمهور، بعدما تساءل البعض عن كيفية حسم نتيجة التصويت لصالح جودي شاهين، في ظل تواجد الفنان ناصيف زيتون خارج البلاد وقت عرض الحلقة، ما دفع البعض للاعتقاد بأن الحلقة لم تكن مباشرة.

وفي رد مباشر على هذا الجدل، أوضحت الفنانة العراقية رحمة رياض عبر مقطع فيديو نشرته على حسابها الرسمي، أن جميع حلقات البرنامج كانت مسجلة، بما في ذلك الحلقة النهائية، مؤكدة أن المشتركين والمدربين تعاملوا مع كل مرحلة وكأن كل متسابق هو الفائز، على أن يتم الكشف عن الفائز الحقيقي لاحقًا، مشددة على أن المشاعر التي ظهرت كانت حقيقية ولم تكن تمثيلًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى