باستثمارات 14.3 مليار ريال.. برنامج “سخاء” يقود طفرة في المشروعات التنموية المستدامة بالمملكة

بقلم: أروى الجلالي
حققت المملكة العربية السعودية قفزة نوعية في مجال العمل التنموي والمجتمعي، حيث بلغت قيمة المشروعات التنموية لبرنامج “سخاء” بنهاية عام 2025م نحو 14.3 مليار ريال. وبهذا الإنجاز، يكون البرنامج قد تجاوز مستهدفه السنوي بنسبة وصلت إلى 154%، وهو ما يعكس القوة الكبيرة لهذا البرنامج في تمكين الباذلين وتوجيه مساهماتهم نحو مشاريع مستدامة ذات أثر ملموس يخدم مختلف أطياف المجتمع السعودي في جميع المناطق.
شراكات مؤسسية وأرقام قياسية
تجسد منجزات “سخاء” نموذجاً فريداً للشراكة بين القطاعين العام والخاص والقطاع غير الربحي، حيث ساهم 38 باذلاً من كبار رجال وسيدات الأعمال في تنفيذ 63 مشروعاً تنموياً. ومن المتوقع أن تخدم هذه المشروعات أكثر من 483 ألف مستفيد مباشر، مع توفير ما يزيد على 10 آلاف فرصة وظيفية للكوادر الوطنية، وذلك من خلال تنسيق وتكامل مع 60 جهة حكومية وخاصة، لضمان أعلى مستويات الجودة والكفاءة في الأداء.
قطاعات حيوية وأثر مستدام
شهدت مناطق المملكة المختلفة اكتمال تنفيذ 22 مشروعاً تنموياً غطت قطاعات استراتيجية شملت الصحة، والتعليم، وتنمية المجتمع. وتهدف هذه المشروعات إلى الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين وترسيخ مبادئ التنمية المستدامة، مما يسهم في خلق بيئة مجتمعية محفزة تواكب التطورات المتسارعة التي تشهدها البلاد.
رؤية قيادية ومستقبل طموح
أكد الأمين العام لبرنامج سخاء، المهندس عبدالعزيز بن محمد الحسين، أن هذه النتائج الاستثنائية تعزز الثقة المتنامية في منهجية البرنامج، ودوره المحوري في تحويل الفرص التنموية إلى واقع ملموس. وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد توسيعاً في نطاق الأثر وتطوير نماذج الشراكة، بما ينسجم مع الأولويات الوطنية ويواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تضع الإنسان وتنميته في قلب اهتماماتها.
تأتي هذه المنجزات لتؤكد أن برنامج “سخاء” أصبح الذراع التنموية النوعية التي تربط بين رغبة الباذلين في العطاء وبين الاحتياجات الفعلية للمجتمع، صانعاً بذلك مساراً جديداً للنمو والازدهار الوطني.



