مع تزايد حدة المنافسات الرياضية في مطلع عام 2026، يحتاج الكثير من اللاعبين والممارسين للرياضة لمعرفة الأحكام الفقهية التي تيسر عليهم أداء عباداتهم أثناء فترات الإصابات أو المرض المجهد.
وفي هذا السياق، سلطت دار الإفتاء المصرية الضوء على رخص الجمع بين الصلوات، وهو ما يمثل مخرجاً شرعياً للرياضيين الذين يمرون بوعكات صحية تمنعهم من أداء الصلاة في وقتها المعتاد.
رخصة الجمع للمريض والمصاب
أوضحت دار الإفتاء، أن المريض، وهو وصف ينطبق على الرياضي المصاب إصابة تعجزه أو تسبب له مشقة بالغة، يجوز له الجمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء، جمع تقديم أو تأخير.
هذا التوضيح يرفع الحرج عن اللاعبين الذين قد يخضعون لجلسات علاج طبيعي طويلة أو عمليات جراحية، مستندين إلى السنة النبوية التي تهدف إلى منع وقوع الأمة في المشقة والحرج.
سجود التلاوة أثناء القراءة والتدبر
وفيما يخص الجانب الروحي للرياضي أثناء القراءة، بينت “الإفتاء” أن سجود التلاوة يتطلب طهارة كاملة واستقبالاً للقبلة.
وإذا كان الرياضي في وضع لا يسمح له بالسجود (كإصابات القدم أو الظهر)، فقد جعلت له الشريعة مخرجاً بالذكر والتسبيح كبديل للسجود، مما يضمن استمرارية الصلة بالله حتى في أصعب الظروف البدنية.
اقرأ أيضا:
«الإفتاء» توضح حكم الاعتماد على «الذكاء الاصطناعي» في تفسير القرآن



