قنا ترسم وجهها الحضاري الجديد.. “عبد الحليم” يتابع مع جامعة عين شمس إعداد دليل “الهوية البصرية” لتطوير الميادين ودعم السياحة

بقلم: ياسر الدشناوي
في خطوة تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في المشهد العمراني بصعيد مصر، عقد الدكتور خالد عبد الحليم، محافظ قنا، اجتماعاً موسعاً عبر تقنية “الفيديو كونفرانس” مع وفد رفيع المستوى من جامعة عين شمس، لمتابعة اللمسات النهائية لإعداد دليل الهوية البصرية للمحافظة، تنفيذاً لبروتوكول التعاون المشترك واستجابةً لتوجهات وزارة التنمية المحلية.
تزاوج بين العلم والتنفيذ: قنا وعين شمس
شهد الاجتماع حضور الدكتور حازم عمر، نائب المحافظ، ومن جانب جامعة عين شمس الدكتورة غادة فاروق، نائب رئيس الجامعة، ونخبة من أساتذة التخطيط العمراني، حيث تم استعراض المخرجات المعمارية التي تستهدف توحيد الواجهات والألوان والخامات المستخدمة في المباني، بما يضمن استعادة الرونق التاريخي لقنا والحد من العشوائية البصرية.
دندرة والميادين الكبرى.. أولوية التطبيق
وأوضح الدكتور خالد عبد الحليم أن المشروع يرتكز على عدة محاور استراتيجية:
- تنشيط السياحة: خاصة السياحة الريفية والثقافية في منطقة دندرة الأثرية.
- ميادين نموذجية: البدء بتطبيق الهوية البصرية في 3 ميادين رئيسية بمدن (قنا، وقوص، ونجع حمادي) لتكون نماذج استرشادية.
- التوسع العمراني: ربط الهوية البصرية بمشروعات المدن الجديدة في (قنا الجديدة وغرب قنا) لضمان التناغم بين الأصالة والحداثة.
اشتراطات موحدة وورش عمل للكوادر
وشدد المحافظ على ضرورة مراعاة الخصوصية التراثية لكل منطقة، موجهاً بتنظيم ورش عمل لتدريب الكوادر التنفيذية بالإدارات الهندسية على كيفية تطبيق هذا الدليل عملياً. وأكد أن الهدف ليس مجرد تجميل، بل هو وضع قنا بقوة على خريطة الاستثمار والسياحة العالمية وتحسين جودة الحياة اليومية للمواطن.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على أن “الهوية البصرية” هي بمثابة “بصمة وراثية” للمكان، ستجعل من مدن قنا مزارات مفتوحة تعكس عمق حضارتها المصرية الأصيلة وتواكب رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.



