مصر وتركيا نحو شراكة “ذهبية” في صناعة الجينز.. وزير قطاع الأعمال يستقبل وفد “إروجلو” التركية
مصر مباشر – رحاب أبو عوف
في خطوة تعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي لصناعة المنسوجات، بحث المهندس محمد الشيمي، وزير قطاع الأعمال العام، مع وفد رفيع المستوى من المستثمرين الأتراك سبل تعميق الشراكة في قطاع الملابس الجاهزة وأقمشة “الجينز”.
جاء ذلك خلال استقبال الوزير لوفد مجموعة “إروجلو” (Eroglu) التركية، برئاسة “أوميت إروجلو”، وبحضور “محمد نجاتي فيديني” المدير العام للمجموعة في مصر، و”مراد أوزتورك” رئيس شركة “Realteks”، إلى جانب قيادات الشركة القابضة للقطن والغزل والنسيج.
دعم الاستثمار وتوطين الصناعة
أكد المهندس محمد الشيمي، خلال اللقاء، أن الوزارة تضع تقديم كافة التسهيلات للمستثمرين المحليين والأجانب على رأس أولوياتها، تنفيذاً لتوجهات الدولة بتعميق التصنيع المحلي وجذب الاستثمارات التي تحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
وأوضح الوزير أن قطاع الغزل والنسيج يشهد حالياً “ثورة تطوير” شاملة ضمن المشروع القومي لتحديث الصناعة، حيث يتم تزويد المصانع بأحدث التكنولوجيا العالمية لضمان جودة المنتجات المصرية وقدرتها على غزو الأسواق الدولية تحت شعار “صنع في مصر”.
قطار تطوير المحلة ودمياط والصعيد
استعرض الاجتماع المراحل التنفيذية للمشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج، حيث تم تسليط الضوء على:
- المرحلة الأولى: التي انتهت بالفعل في مصانع المحلة الكبرى لتعمل بكامل طاقتها الإنتاجية.
- المرحلة الثانية: التي تقترب من الإنجاز النهائي لرفع كفاءة عدة خطوط إنتاج.
- المرحلة الثالثة: التي ستشمل عمليات تطوير واسعة في شركات دمياط، الدقهلية، صباغي البيضا بكفر الدوار، حلوان، ومصانع الوجه القبلي.
خبرة تركية في “القنطرة غرب”
من جانبه، استعرض وفد مجموعة “إروجلو” خبراته التي تمتد لأكثر من 40 عاماً في صناعة الملابس والجينز عالمياً، مؤكدين ثقتهم الكاملة في مناخ الاستثمار المصري والفرص الواعدة التي يوفرها الموقع الجغرافي لمصر واتفاقيات التجارة الحرة.
كما كشف الوفد عن تفاصيل مشروع مصنعهم الجديد في منطقة “القنطرة غرب”، والذي يهدف إلى إقامة شراكة صناعية مستدامة تساهم في رفع حجم الصادرات المصرية وتوفير آلاف فرص العمل للشباب.
رؤية “مصر مباشر”
تأتي هذه الخطوة لتعكس الأهمية الاستراتيجية للتعاون الصناعي المصري التركي، حيث يساهم دمج الخبرات التركية مع البنية التحتية المصرية الحديثة في تحويل مصر إلى منصة رئيسية لتصدير الملابس الجاهزة، مما يعزز من قدرة المنتجات الوطنية على المنافسة السعرية والنوعية عالمياً.




