واشنطن تفرض عقوبات جديدة على طهران.. وأوروبا تلاحق 20 كيانا إيرانيا
في تحرك دولي منسق يهدف إلى زيادة الضغوط الاقتصادية والسياسية، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي عن حزمة عقوبات جديدة تستهدف الداخل الإيراني، وسط حالة من الترقب الدولي لما ستسفر عنه هذه الإجراءات من تداعيات على الملفات الإقليمية العالقة.
وزارة الخزانة الأمريكية تطلق حزمة عقوبات جديدة على إيران
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم، عن فرض عقوبات جديدة على إيران، في خطوة تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات العقابية المستمرة ضد طهران.
وبحسب ما نقلته قناة “القاهرة الإخبارية”، فإن هذه العقوبات تهدف إلى تجفيف منابع تمويل بعض الأنشطة الإيرانية، مما يعكس إصرار واشنطن على استخدام سلاح العقوبات الاقتصادية كأداة ضغط رئيسية في إدارتها للأزمة.
بروكسل على خط المواجهة: كايا كالاس وتجميد أصول 20 كيانًا
وعلى الجانب الأوروبي، أفاد عمرو المنيري، مراسل “القاهرة الإخبارية” من بروكسل، بأن الاتحاد الأوروبي يعقد اجتماعات مكثفة لمناقشة فرض عقوبات إضافية.
ووفقاً لتصريحات كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، فإن الحزمة المقترحة تستهدف 20 كياناً وشخصية إيرانية متورطة في ملفات تثير قلق القارة العجوز.
وأوضح المنيري خلال مداخلته مع الإعلامي همام مجاهد، أن هذه التحركات تأتي لتؤكد وجود رؤية أوروبية موحدة تجاه ضرورة محاسبة الكيانات التي تدعم السياسات الإيرانية المثيرة للجدل، مشيراً إلى أن الإعلان الرسمي قد يصدر في أعقاب الاجتماعات الوزارية الجارية.
مكافحة “غسيل الأموال المارق”: روسيا تحت مجهر القائمة السوداء
ولم تتوقف أجندة بروكسل عند الملف الإيراني فحسب، بل امتدت لتشمل ملفات غسيل الأموال الدولية. وذكر المنيري أن الاتحاد الأوروبي يدرس بجدية إدراج روسيا على القائمة السوداء بسبب ما يُعرف بـ “غسيل أموال مارق”.
وتعتبر هذه الخطوة، في حال إقرارها، ضربة قاصمة للاقتصاد الروسي، حيث ستزيد من عزلة النظام المالي الروسي عالمياً وتفرض قيوداً صارمة على التحويلات والتدفقات المالية المرتبطة بموسكو، مما يعزز من فاعلية العقوبات الغربية المفروضة منذ بدء الأزمة الأوكرانية.
تداعيات التصعيد الاقتصادي على المنطقة
يرى مراقبون أن هذا التزامن في العقوبات بين واشنطن وبروكسل يبعث برسالة قوية لمسؤولي القرار في طهران وموسكو.
ومع إصرار الاتحاد الأوروبي على ملف مكافحة غسيل الأموال، يبدو أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من التضييق المالي الذي قد يؤدي إلى إعادة تشكيل الخارطة الاقتصادية والتحالفات في المنطقة.
اقرأ أيضا:
إيران تلوح بوضع جيوش أوروبا على “قائمة الإرهاب” وبزشكيان يتوعد بالرد الحازم



