لافروف: كيمياء “بوتين-ترامب” تتحدى الضغوط الأوروبية.. وقمة ألاسكا مفتاح الحل في أوكرانيا

بقلم: نجلاء فتحي
في تصريح يعكس متانة الروابط الشخصية والسياسية بين الكرملين والبيت الأبيض، أكد وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، اليوم الأربعاء، أن العلاقة بين الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب تشهد استقراراً ملحوظاً، رغم ما وصفه بـ “محاولات التشويش” التي تمارسها أطراف أوروبية وغربية لتقويض هذا التقارب.
إرث قمة ألاسكا 2025: من التفاهم إلى الاحترام المتبادل
أوضح لافروف، في تصريحات نقلتها وكالة «سبوتنيك» الروسية، أن نقطة التحول الحقيقية كانت في قمة أنكوريج (ألاسكا) التي عُقدت في 15 أغسطس 2025، مشيراً إلى أن نتائجها لا تزال تؤتي ثمارها:
- تعزيز الثقة: أسفرت القمة عن تفاهمات مشتركة أرست قواعد الاحترام المتبادل بين القوتين العظميين.
- التقارب السياسي: ساعدت اللقاءات المباشرة في تضييق فجوة الخلافات حول العديد من الملفات الدولية الشائكة.
اتهامات لزيلينسكي وأوروبا بـ “التخريب” الدبلوماسي
لم يخلُ تصريح الوزير الروسي من انتقادات لاذعة، حيث اتهم أطرافاً بعينها بالسعي لإفساد هذه العلاقة:
- أوكرانيا والغرب: أشار لافروف صراحة إلى أن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي وبعض الحكومات الأوروبية يبذلون جهوداً “لتخريب” المسار الإيجابي بين بوتين وترامب.
- عقبة أمام السلام: يرى لافروف أن استهداف هذه العلاقة يعيق الوصول إلى حلول سلمية، بينما التقارب الحالي قد يمهد الطريق لإنهاء النزاع الأوكراني.
خارطة طريق الاستقرار الإقليمي
أعاد لافروف التذكير بأن لقاء ألاسكا لم يكن بروتوكولياً، بل ناقش بعمق سبل إنهاء الحرب في أوكرانيا وتعزيز الأمن الإقليمي، مؤكداً أن موسكو ترى في إدارة ترامب شريكاً قادراً على صياغة صفقات كبرى تنهي الأزمات المستعصية إذا ما توقفت التدخلات الخارجية.
سؤال للقارئ:
هل تعتقد أن التعاون بين بوتين وترامب يمكن أن يؤثر فعليًا على حل النزاع الأوكراني؟



