اخبار العالممصر مباشر - الأخبار

الطائرات المسيرة الإيرانية.. أبرز الأنواع وقدراتها في ساحة المعارك

 

 

كتبت/ نجلاء فتحى

 

 

مع تصاعد النزاعات المسلحة في مناطق مختلفة من العالم، برزت الطائرات بدون طيار كأحد أهم أدوات القتال الحديثة، نظرًا لانخفاض تكلفتها وقدرتها الكبيرة على تنفيذ مهام عسكرية دقيقة.

وقد لعبت هذه الطائرات دورًا ملحوظًا في تغيير طبيعة الحروب وإعادة تشكيل موازين القوى على الأرض.

 

وفي ظل التوترات الأخيرة، عاد الحديث بقوة عن الطائرات المسيرة الإيرانية، حيث تمتلك طهران ترسانة كبيرة ومتنوعة منها، إلى جانب قدرات صاروخية متطورة.

ومنذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979، عملت إيران على تطوير هذا النوع من الطائرات، فظهرت نماذج متعددة مثل “أبابيل” و”صاعقة” و”شاهد” وغيرها، والتي استخدمت في مهام استطلاع وهجمات في عدة مناطق.

 

وتعد سلسلة “شاهد” من أبرز هذه الطائرات، خاصة الطرازات 136 و129، التي تتميز بقدرتها على التحليق لفترات طويلة تصل إلى 24 ساعة، ومدى عملياتي يصل إلى نحو 1700 كيلومتر، مع إمكانية حمل ذخائر متنوعة وتوجيهها عبر الأقمار الصناعية.

 

كما ظهرت طائرة “كرار”، التي تعد من أوائل الطائرات الإيرانية بدون طيار المزودة بمحرك نفاث، وتتميز بسرعة تصل إلى 900 كيلومتر في الساعة، وقدرة على حمل كميات كبيرة من الذخيرة، مع نطاق عمليات متغير حسب طبيعة المهمة.

 

ومن أحدث النماذج أيضًا طائرة “كمان 22″، التي لا تزال في مراحلها النهائية قبل دخول الخدمة، وتجمع بين تقنيات الاستطلاع والحرب الإلكترونية، مع قدرة على التحليق لمسافات طويلة تصل إلى 3 آلاف كيلومتر، وحمل تجهيزات متنوعة.

 

وتشير تقديرات غربية إلى أن إيران ما زالت تحتفظ بجزء كبير من ترسانتها من الطائرات المسيرة، رغم الضربات التي تعرضت لها مؤخرًا، حيث تعتمد بشكل متزايد على استخدام أسراب من الطائرات الانتحارية، خاصة من طراز “شاهد”، بهدف إرباك أنظمة الدفاع الجوي واستنزافها.

 

وتواصل إيران العمل على استعادة قدراتها العسكرية، من خلال إعادة تشغيل منصات إطلاق الصواريخ واستخراج مخزوناتها، في وقت تظل فيه الطائرات المسيرة عنصرًا أساسيًا في استراتيجيتها العسكرية.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى