ماركو روبيو يطرد عائلات مسؤولي طهران من واشنطن لإنقاذ رقبة صالح محمدي

بقلم/ أميرة جمال محجوب
في هجوم دبلوماسي هو الأعنف منذ تولي إدارة ترامب الثانية، وجه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو طعنة نافذة لرفاهية النخبة الحاكمة في طهران؛ حيث أعلن رسمياً إلغاء كافة تصاريح الدخول والإقامة لمسؤولي النظام الإيراني وأقاربهم داخل الولايات المتحدة. هذه الخطوة لم تكن مجرد إجراء إداري، بل “رسالة دم” احتجاجاً على المجازر التي طالت آلاف المحتجين ووضعت أبطال المصارعة العالميين تحت مقصلة الإعدام.
الحرمان من “الحلم الأمريكي” لأبناء النظام
جاء قرار “روبيو” الصادم ليضع حداً لسياسة الازدواجية، مؤكداً في تصريحاته:
- طرد النخبة: إلغاء امتيازات الهجرة لكل من يستفيد من قمع الشعب الإيراني في الداخل ويعيش الرفاهية في الخارج.
- الأرقام المرعبة: واشنطن تتهم طهران بقتل 6200 متظاهر واعتقال 17 ألفاً في غضون شهر واحد من الغضب الشعبي.
سباق مع الزمن لإنقاذ “صالح محمدي”
تحول مكتب وزير الخارجية الأمريكي إلى خلية نحل لإنقاذ حياة بطل المصارعة اليونانية الرومانية صالح محمدي (19 عاماً)، الذي يواجه حكماً بالإعدام الوشيك بتهمة المشاركة في تظاهرات سلمية.
- اهتمام ترامب الشخصي: الرئيس ترامب، المعروف بعشقه لرياضة المصارعة، يرى في قضية محمدي “تحدياً أخلاقياً”، ويسعى لمنع تكرار سيناريو إعدام نويد أفكاري.
- استغاثة أولمبية: تقارير تؤكد تعرض المصارع الأولمبي علي رضا نجاتي (27 عاماً) لتعذيب وحشي بعد رسالة غامضة على إنستغرام ختمها بعبارة: “هذه هي النهاية”.
اللجنة الأولمبية تدخل خط المواجهة
على وقع هذه المآسي، خرجت اللجنة الأولمبية الدولية عن صمتها، معربة عن “قلق بالغ” حيال وضع الرياضيين في إيران، مؤكدة أنها في تواصل مستمر مع المجتمع الرياضي هناك لحماية الأبطال من التنكيل الممنهج الذي تمارسه قوات الأمن.



