غضب مصري سوداني يلاحق محمود ميسرة السراج بعد منشورات مسيئة ومطالبات بإبعاده عن الساحة الفنية المصرية

كتبت / آية سالم
تعرض الممثل السوداني محمود ميسرة السراج لموجة انتقادات حادة خلال الساعات الماضية، عقب إعادة نشره عددًا من المنشورات المسيئة للمصريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما أثار حالة من الغضب الواسع بين الجمهور في مصر والسودان على حد سواء.
وتصاعدت ردود الفعل الغاضبة، حيث طالب عدد من المتابعين بمنع محمود ميسرة السراج من المشاركة في الأعمال الدرامية والسينمائية المصرية، معتبرين أن ما تم تداوله من منشورات من شأنه إثارة الفتنة وزيادة حدة التوتر بين الشعبين المصري والسوداني.
وأكد منتقدو السراج أن الفن يجب أن يكون وسيلة للتقارب بين الشعوب، لا سببًا للخلاف أو الإساءة، مطالبين باتخاذ موقف واضح تجاه أي محتوى يحمل إساءة أو تحريضًا على الكراهية.
من هو محمود ميسرة السراج؟
محمود ميسرة السراج ممثل ومؤلف موسيقي سوداني، تخرج في كلية الصيدلة بجامعة الخرطوم عام 1987، إلى جانب دراسته للتأليف الموسيقي في معهد الموسيقى والمسرح، كما تلقى عدة دورات تدريبية في علوم الصوت والمقامات العربية وموسيقى الجاز داخل السودان وخارجه.
بدأ مشواره السينمائي عام 1993 من خلال فيلم «ويبقى الأمل»، وشارك أيضًا في وضع الموسيقى التصويرية للعمل، قبل أن يواصل مسيرته الفنية بين التمثيل والتأليف الموسيقي.
وشارك السراج في عدد من الأعمال السينمائية والمسرحية البارزة، من بينها فيلم «ستموت في العشرين»، وفيلم «الرضى»، كما حصل على عدة جوائز فنية، أبرزها جائزة أفضل موسيقي في مهرجان السودان الوطني، وجائزة أفضل ممثل في مهرجان البقعة الدولي المسرحي.
كما ظهر في أعمال درامية وسينمائية متعددة، من بينها مسلسلات «دماء على البحر»، «خارج السيطرة»، «بطن الحوت»، «قلع الحجر»، «سيد الناس»، إلى جانب مشاركته في فيلم «شماريخ».



