مصر مباشر - الأخبار

فجر البناء..رسائل السيسي من قلب الأكاديمية العسكرية

كتبت/ إيناس محمد

في مشهدٍ يتجاوز حدود البروتوكول الرسمي، وبعيداً عن عدسات التجميل التقليدية، اختار الرئيس عبد الفتاح السيسي أن يشارك طلاب الأكاديمية العسكرية المصرية صلاة الفجر وبداية يومهم التدريبي. لم تكن مجرد زيارة تفقدية، بل كانت تجسيداً حياً لفلسفة الدولة الجديدة في “الانضباط والبناء”، حيث اختلط عرق التدريب بروح الأمل، ليرسل الرئيس رسالة مفادها أن صناعة المستقبل تبدأ من صياغة العقول قبل تشييد المباني.
عقيدة الجدارة وبناء الإنسان
خلال جولته وسط الطلاب، أكد الرئيس أن الأكاديمية العسكرية باتت اليوم نموذجاً ملهماً لمؤسسات الدولة كافة في اختيار الكوادر بناءً على الكفاءة والجدارة فقط. وأوضح السياق العام للزيارة عدة نقاط جوهرية:
ثقافة “لا مجاملة”: شدد الرئيس على أن عهد “الشهادات الورقية” قد انتهى، وأن الدولة تتبنى معايير تقييم عادلة تضمن وصول الأنسب للمسئولية، بعيداً عن “الواسطة” أو التمييز.
رسائل الطمأنة الاقتصادية: وفي حديثه الأبوي، طمأن الرئيس الشعب المصري على استقرار الأوضاع وتوافر السلع الأساسية وتحسن مؤشرات الاقتصاد، مؤكداً في الوقت ذاته أن الاستدامة تتطلب “العمل ثم العمل”.
الدور الإقليمي الرزين: لم يغب ملف السياسة الخارجية عن المشهد، حيث استعرض الرئيس دور مصر كصوت للعقل و”رقم صعب” في معادلة المنطقة، خاصة في إدارتها للأزمة في غزة وسعيها الدؤوب لإطفاء الحرائق ومنع الانزلاق نحو صراع إقليمي شامل.
من الميدان إلى المستقبل
اختتم الرئيس زيارته بالتأكيد على أن الشباب هم “رهان مصر الرابح”، وأن وجوده وسطهم في الفجر هو إعلان صريح بأن الدولة المصرية “لا تهزر” في إعداد أجيالها القادمة. هي دعوة للعمل، ورسالة ثقة للأهالي بأن أبناءهم هم مشروع الدولة القومي، لتنتهي الزيارة بكلمة واحدة لخصت المشهد: “مصر مستنياكم
شاركنا برايك
“الرئيس أكد إن المعيار الوحيد هو (الكفاءة) ومفيش مكان للمجاملة.. في رأيك، إزاي نقدر نعمم نموذج الانضباط بتاع الأكاديمية العسكرية في كل مؤسساتنا المدنية؟”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com