نيابة عن الرئيس السيسي.. مدبولي بمؤتمر “التعاون الإسلامي”: تمكين المرأة ضرورة اقتصادية.. وتغيير الوعي ركيزة “الجمهورية الجديدة”

بقلم: صباح فراج
في رسالة قوية تعكس توجهات الدولة المصرية نحو بناء مجتمع منصف وعصري، ألقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، كلمة افتتاحية هامة خلال مؤتمر “استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي”، والذي يشارك فيه نيابة عن فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
رؤية اقتصادية: المرأة محرك للنمو
أكد الدكتور مدبولي أن تمكين المرأة انتقل من كونه “مطلباً حقوقياً” إلى “ضرورة تنموية”، مشيراً إلى أن زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل هي الضمانة الحقيقية لتحسين إنتاجية الاقتصاد ورفع الناتج المحلي الإجمالي. وشدد على أن الدولة تنظر للمرأة كطاقة كامنة تؤثر مباشرة في بناء المجتمع ككل.
ثلاثية التغيير: السياسات، التشريعات، والوعي
أبرز رئيس الوزراء في كلمته أن القوانين وحدها لا تكفي، بل تحتاج إلى بيئة ثقافية حاضنة، وهنا يبرز دور:
- تجديد الخطاب الديني: كركيزة لبناء وعي منصف يعلي من قيمة العمل والمشاركة.
- الإعلام المسئول: المطالب بتقديم “المرأة النموذج” والمبدعة بعيداً عن الصور النمطية المختزلة.
- الحماية الشاملة: من خلال أطر تشريعية تغلظ العقوبات على كافة أشكال العنف (الجسدي، النفسي، والسيبراني) لضمان بيئة آمنة للعمل والتعلم.
التجربة المصرية.. “خارطة طريق” للدول الأعضاء
استعرض مدبولي نجاح التجربة المصرية في تمكين المرأة سياسياً واقتصادياً، ووصولها لمواقع القيادة وصنع القرار، مؤكداً استعداد مصر لمشاركة هذه الخبرات مع دول منظمة التعاون الإسلامي عبر “إعلان القاهرة”، بما يعزز الجهود المشتركة نحو مجتمعات أكثر وعياً وعدلاً.
مشاركة من الكاتبة:
“إن تغيير الوعي يسبق دائماً تغيير القوانين”.. جملة لخصت رؤية الدولة في هذا المؤتمر. في رأيكم، أي الأسلحتين أكثر تأثيراً في حماية حقوق المرأة: صرامة القانون أم استنارة الخطاب الديني والإعلامي؟



