بالأرقام.. مستشفى جهينة المركزي يستقبل 17 ألف مواطن شهرياً ورئيس المركز يتابع ميدانياً “جودة الخدمة”

تقرير: ياسر الدشناوي
في إطار تنفيذ توجيهات الدولة بتشديد الرقابة على المؤسسات الخدمية، أجرى الأستاذ عامر آدم، رئيس مركز ومدينة جهينة بمحافظة سوهاج، جولة تفقدية موسعة بمستشفى جهينة المركزي؛ للوقوف على انتظام العمل والتأكد من تقديم الرعاية الطبية اللائقة لأهالي المركز والقرى التابعة له.
واقعية الخدمة.. 17,500 مستفيد شهرياً
رصدت الجولة مؤشرات تشغيلية تعكس حجم الضغط والجهد المبذول داخل المستشفى، حيث جاءت الإحصائيات الشهرية لتؤكد ريادة الصرح الطبي بالمنطقة:
- العيادات الخارجية: تقدم الخدمة لـ 17,500 حالة شهرياً.
- الاستقبال والطوارئ: استيعاب 3,900 حالة طارئة على مدار الساعة.
- الجراحات: إجراء 130 عملية جراحية شهرياً (تتنوع بين الجراحة العامة، العظام، والنساء).
- المختبرات والأشعة: إجراء 7,000 تحليل طبي و 2,900 أشعة متنوعة.
تطوير الرعاية الحرجة ووحدات “المبتسرين”
تفقد رئيس المركز، رفقة الدكتور محمد مرتضى الجبالي مدير المستشفى، الأقسام النوعية التي شهدت طفرة في كفاءتها، ومنها:
- العناية المركزة: رفع الطاقة الاستيعابية إلى 12 سرير عناية مركزة و6 أسرة لعناية القلب.
- الغسيل الكلوي: العمل بكامل الطاقة عبر 36 جهازاً متطوراً لخدمة المرضى بانتظام.
- وحدة المبتسرين: استقبال 65 حالة شهرياً مع استمرار أعمال التطوير لضمان أعلى مستويات الأمان لحديثي الولادة.
متابعة ميدانية لتذليل العقبات
خلال الجولة، استمع الأستاذ عامر آدم لمطالب الأطقم الطبية والمواطنين، مشدداً على أن “القطاع الصحي هو الأولوية القصوى”. وأكد أن رئاسة المركز لن تكتفي بالتقارير الورقية، بل ستستمر الجولات المفاجئة لضمان استمرارية جودة الخدمات، مشيداً بحالة التناغم بين إدارة المستشفى والكوادر الطبية لإنجاز 2,400 جلسة علاج طبيعي شهرياً وتوفير احتياجات بنك الدم.
ملاحظة من الكاتب:
إن مستشفى جهينة بقدرته الاستيعابية التي تصل إلى 236 سريراً، يمثل “حائط صد” صحي هام في صعيد مصر، وتواجد القيادة التنفيذية في قلب العمل هو الضمانة الوحيدة للحفاظ على هذه المكتسبات.
شاركنا رأيك:
هل ترى أن المتابعة الميدانية المستمرة تسهم في تحسين مستوى الخدمات الصحية؟ وما أبرز احتياجات المستشفيات المركزية في المرحلة الحالية؟



