الغرف التجارية المصرية والتركية تتعاون لإنشاء مناطق صناعية مشتركة وتعزيز التصنيع المشترك

كتبت/ أروى الجلالي
أكد الدكتور علاء عز، مستشار رئيس اتحاد الغرف التجارية، أن اجتماع الغرف التجارية المصرية والتركية ناقش آليات تفعيل التعاون بين الغرف في البلدين لإنشاء مناطق صناعية تركية وتنمية التصنيع المشترك، بهدف التصدير إلى مناطق التجارة الحرة، وتعزيز تكامل سلاسل الإمداد، خاصة في مدخلات الصناعة، بالإضافة إلى التعاون الثلاثي في مجالات الإنشاءات والبنية التحتية، لا سيما في القارة الإفريقية.
وأضاف عز أن الاجتماع استعرض الفرص الاستثمارية المتاحة في السوق المصرية، لا سيما في مجالات البنية التحتية والمناطق الصناعية واللوجستية، ومحور قناة السويس.
وجاء ذلك خلال فعاليات اجتماع الغرف التجارية المصرية والتركية، تحت عنوان “معًا للتصنيع المشترك والتعاون الثلاثي”، والذي انعقد بمدينة العلمين الجديدة، بمشاركة رئيس اتحاد الغرف التركية والبورصات السلعية التركية، ورئيس اتحاد الغرف العالمي رفعت هسار أوغلو، وأكثر من 250 من رؤساء الغرف التجارية والغرف الصناعية والبورصات السلعية التركية، إلى جانب رؤساء الغرف التجارية المصرية.
وأوضح عز أن اتحاد الغرف والبورصات السلعية التركي، الذي تأسس عام 1950، يُعد أعلى كيان قانوني يمثل القطاع الخاص التركي، ويضم 365 غرفة تجارية وصناعية وبورصة سلعية في مختلف أقاليم تركيا، ويجمع أكثر من 1.5 مليون شركة.
وأشار إلى أن الاتحاد يدير ويملك كافة المناطق الصناعية والمراكز اللوجستية والبوابات الحدودية في تركيا وعدد من دول الجوار، إلى جانب ثاني أكبر جامعة في تركيا وأكبر مركز بحوث استراتيجية في أوروبا، ما يعكس قوته التنظيمية والاستثمارية في دعم مشاريع التعاون المشترك مع مصر.
من رأيك..هل يفتح التعاون المصري-التركي الباب أمام استثمارات صناعية ضخمة وفرص تصديرية جديدة في إفريقيا والأسواق الحرة؟



