فلسطين تحت النار..القوي الوطنية والإسلامية تدعو لوقف العدوان

كتبت/ نجلاء فتحى
أكدت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية اليوم الاثنين على التمسك بالوحدة الوطنية والصمود في مواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة.
وطالبت القوى في بيان رسمي بوقف الجرائم والانتهاكات، وفتح المعابر الإنسانية وعلى رأسها معبر رفح، ورفض مخططات التهجير والتقسيم.
وأوضحت القوى أن الاحتلال يواصل خرق اتفاق وقف العدوان منذ أكتوبر الماضي، من خلال القتل، التدمير، وارتكاب المجازر، إلى جانب تعطيل إدخال المساعدات الإنسانية.
ودعت القوى إلى تدخل دولي عاجل لمحاسبة الاحتلال وحماية الأونروا وإنقاذ الأسرى من الانتهاكات داخل سجون الاحتلال.
كما أكدت على أهمية فتح معبر رفح فوراً، وتمكين اللجنة الإدارية الوطنية من أداء دورها في الإغاثة وإعادة الإعمار، ورفض أي اشتراطات تحد من حرية حركة المواطنين.
وشددت القوى على ضرورة إطلاق حوار وطني شامل لتوحيد الاستراتيجية الوطنية الفلسطينية، وضمان حق العودة وتقرير المصير، مع التمسك بمنظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني.
سؤال للقارئ:
هل تعتقد أن المجتمع الدولي سيستجيب لضغط القوى الفلسطينية لوقف العدوان وفتح المعابر الإنسانية؟



