7 تقنيات لابد أن تتوافر في سيارتك….الأمان والسلامة على رأس أولويات شراء السيارات في 2026

كتب: محمود ناصر جويده
مع انطلاق عام 2026، أصبحت منظومة الأمان والسلامة في السيارات على رأس أولويات المقبلين على شراء السيارات الجديدة، متقدمة على التصميم أو كفاءة استهلاك الوقود كما كان الحال سابقًا. ويرجع ذلك إلى ارتفاع معدلات الحوادث وانتشار القيادة المشتتة من قبل البعض، مما جعل أنظمة السلامة عاملاً حاسمًا عند اختيار السيارة.
تلعب منظومة الأمان والسلامة دورًا بالغ الأهمية في تقليل الأضرار الناتجة عن الحوادث، والحد من شدة الإصابات عند وقوعها. ووفقًا لخبراء السيارات، هناك مجموعة من الأنظمة التي يوصى بالحرص على توافرها في أي سيارة حديثة:
أبرز أنظمة الأمان والسلامة
نظام الفرامل الطارئة الأوتوماتيكية (AEB): يراقب الطريق باستخدام رادارات وكاميرات لتقليل حوادث التصادم الخلفي أو تخفيف حدتها، ما يقلل من الحوادث الخلفية بشكل ملحوظ.
نظام تحذير مغادرة الحارة: يساعد على منع انحراف السيارة عن الحارة، خصوصًا أثناء القيادة الطويلة أو في حالات الإرهاق.
نظام مراقبة النقطة العمياء: يستخدم مستشعرات رادار أو كاميرات لمسح المناطق غير المرئية خلف السيارة وجوانبها، مما يعزز السلامة أثناء تغيير الحارات.
مثبت السرعة المتكيف: يضبط سرعة السيارة تلقائيًا للحفاظ على مسافة آمنة مع السيارة الأمامية، ويقلل بشكل كبير الحوادث على الطرق المزدحمة.
كاميرات الرجوع وتنبيه الرجوع الخلفي: توفر رؤية واضحة خلف السيارة وتنبه السائق عند اقتراب سيارات أو مشاة أثناء الرجوع.
هيكل السيارة والوسائد الهوائية: يشكلان منظومة حماية متكاملة تقلل من شدة الإصابات عند الحوادث.
نظام مراقبة السائق: يرصد سلوك القيادة لاكتشاف الإرهاق أو التشتت، ويقدم تنبيهات أو تدخلات عند الحاجة.
توصيات الخبراء بعد الحوادث
حتى مع وجود كل أنظمة الأمان، لا يمكن لأي نظام منع جميع الحوادث. لذلك ينصح الخبراء بما يلي:
تركيب كاميرا لتوثيق الحوادث.
التأكد من تفعيل وصيانة جميع ميزات السلامة.
مراجعة الطبيب فورًا بعد أي حادث لتقييم الإصابات المحتملة.
متابعة الحالة النفسية بعد الحوادث لضمان عدم تأثيرها على القيادة لاحقًا.
هل تعتبر ميزات السلامة في السيارة العامل الأهم عند اختيارك للسيارة الجديدة، أم ما زال التصميم والمواصفات الأخرى يؤثر على قرارك؟



