أم أطفال الجيزة الضحية شريفة.. أنصفوها كما نهشتموها

كتب: حمدي الكاتب
في أعقاب الجريمة البشعة التي هزت الرأي العام في منطقة فيصل بالجيزة، والتي راح ضحيتها أم وأطفالها الثلاثة، يبرز موقف الزوج كنموذج للشهامة والوفاء.
فقد أقدم المتهم على قتل الضحية بمادة سامة، ثم أنهى حياة أطفالها الثلاثة، رمى أحدهم في مصرف مائي، وأجبر الآخرين على شرب عصير مسموم.
وادعى المتهم في تحقيقات الشرطة وجود علاقة غير شرعية بينه وبين الأم بعد تركها منزل زوجها، مشيرًا إلى شكوكه في سلوكها كمبرر لجريمته.
شهادة من أهل الزوج والزوج نفسه: دفاع عن الشرف والكرامة
دافع أهل الزوج والزوج نفسه عن شرف زوجته بكل قوة وإخلاص، حتى بعد رحيلها.
قال: “مراتي كانت أشرف من الشرف.. عشت معاها 15 سنة ما شوفتش منها غير كل خير.. كانت حافظة القرآن، منتظمة في الصلاة، من يوم جوازنا وهي بتراعي ربنا فيّا وفي أولادي.. آخر مشكلة بيني وبينها كانت عادية زي أي زوجين.. وأي كلمة اتقالت عكس كده كذب.. ومش هسيب حقها”.
حق الرد والإنصاف
انتشر أمس كلام المتهم في محضر الشرطة على نطاق واسع، واليوم يجب أن ينتشر حق الرد من الزوج في كل مكان.
إنها أم شريفة ومحترمة، عاشت محافظة على زوجها وبيتها وأولادها، بعكس ما زعمه المجرم تمامًا.
شهادة الزوج في حقها يجب أن تدوي في أرجاء مصر كلها، فلا شهادة أصدق من شهادة الزوج الذي عاش معها سنوات طويلة. مهما حاول المجرم اختلاق مبررات لتنفيذ حكم الإعدام بحقها وبحق أطفالها الثلاثة، فإن الحقيقة تظل مع الضحية.
فرض عين: رد الاعتبار للضحية يصبح رد اعتبار الضحية وأطفالها فرض عين على كل من شارك في نشر كلام المجرم دون تحقق. هذا هو الوقت المناسب للشرف والإنسانية والأصول والأخلاق والدين، لننصفها ونصون كرامتها وعزتها حتى وهي في باطن الأرض.
الزوجة ضحية الجيزة، أم القتلى الثلاثة، شريفة بشهادة زوجها، وشريفة بشهادة حماها، وشريفة بشهادة الجيران.



