مصر مباشر - تكنولوجيا وتنمية

عودة مركبة “كيوريوسيتي” لاستكشاف المريخ وتجربة نادرة في الكيمياء العضوية

كتبت: نور عبدالقادر

استئناف العمليات بعد الاقتران الشمسي

عادت مركبة “كيوريوسيتي” التابعة لوكالة ناسا للعمل بكامل طاقتها بعد فترة توقف بسبب الاقتران الشمسي، حيث لم تعد الشمس تحجب الاتصالات مع الأرض. واستأنفت فرق المهمة سريعًا العمليات العلمية، وشهد اليوم الأول تخطيط مكثف للمهام خلال عطلة نهاية الأسبوع، شمل دراسة صخرة بيضاء مكسورة وفحص الرمال السطحية، بالإضافة إلى تنفيذ قيادة قصيرة للمركبة نحو موقع الحفر الجديد.

موقع الحفر الجديد: “نيفادو ساجاما”

يقع موقع الحفر الجديد على بعد سنتيمترات قليلة من الهدف الصخري المعروف باسم “Nevado Sajama”، والذي تم حفره سابقًا في نوفمبر الماضي. ويخطط فريق العلماء لإجراء تجربة نادرة باستخدام أداة تحليل العينات على المريخ (Sample Analysis at Mars)، والتي ستستفيد من آخر عبوة متبقية من مادة هيدروكسيد رباعي ميثيل الأمونيوم (tetramethylammonium hydroxide)، للتعرف على الجزيئات العضوية داخل الصخور.

وتعد هذه التجربة ذات أهمية بالغة نظرًا لأن المركبة تمتلك عبوتين فقط من هذه المادة الكيميائية، وقد استُخدمت الأولى منذ نحو ست سنوات. ولضمان نجاح التجربة، تدرب فريق العلماء على نقل العينة المحفورة إلى الأداة قبل بدء الحفر، وهو ما يعكس حرص الفريق على استغلال هذه الفرصة النادرة بأقصى قدر ممكن.

مراقبة البيئة والطقس على المريخ

استغل الفريق الوقت لإجراء ملاحظات بيئية شملت تتبع الزوابع الغبارية والضباب في فوهة غيل، نظرًا للقيود الطاقية أثناء التجربة. وتظهر صور Mastcam من اليوم المريخي 4789 عملية الحفر بجوار “Nevado Sajama”، في إطار جهود كيوريوسيتي المستمرة لدراسة دلائل قابلية المريخ للحياة في الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى