توك شولايت

رمضان عبد المعز: الصيام مدرسة لضبط السلوك.. والكرم “صفة إلهية”

أكد الداعية الإسلامي الشيخ رمضان عبد المعز، أن مفتاح فتح أبواب السماء يكمن في صدق التوجه والقرب من الله، مشدداً على أن الدعاء لا يبلغ غايته إلا إذا اقترن بالأمل واليقين الثابت بموعود الله، واصفاً القلب بأنه “سماء الإيمان” التي كلما صفت، ازدادت استحقاقاً للنفحات الإلهية والقرب من الخالق.

دعاء للأمة ومناجاة لتبليغ شهر رمضان

استهل عبد المعز حلقته في برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع عبر فضائية “dmc”، بالصلاة على النبي ﷺ، متضرعاً إلى الله بفتوح العارفين وصلاح الأحوال للأمة الإسلامية.

كما رفع سقف الدعاء بأن يبلغ المسلمون شهر رمضان في أتم صحة وعافية، وأن يجعله شهر جود وإحسان، داعياً بحفظ مصر وسائر بلاد المسلمين، وأن يرد الله المسجد الأقصى إلى رحاب المسلمين رداً جميلاً.

تهذيب النفس: الصيام كمنهج أخلاقي متكامل

وأوضح عبد المعز أن شهر رمضان يتجاوز فكرة الامتناع عن المفطرات الحسية، ليكون بمثابة “مدرسة أخلاقية” تهدف لضبط السلوك الإنساني. واستشهد بالحديث النبوي الشريف: «إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني صائم».

وأكد أن القيمة الحقيقية للصيام تظهر في القدرة على ضبط النفس عند الغضب والابتعاد عن المشاحنات، مشدداً على أن “التهذيب” هو الغاية العظمى من هذه العبادة الموسمية.

خلق الكرم: التخلق بأخلاق الأنبياء والملائكة

وفي سياق الحديث عن القيم الرمضانية، أشار الداعية الإسلامي إلى أن “الجود والسخاء” من أعظم ثمار هذا الشهر، لافتاً إلى أن الله عز وجل وصف نفسه في أول آيات الوحي بأنه “الأكرم”، وهي صفة إلهية انعكست على الملائكة والأنبياء الذين وُصفوا بالكرم في القرآن الكريم.

واختتم عبد المعز حديثه بالتأكيد على أن النبي محمد ﷺ كان النموذج الأكمل في العطاء، حيث لم يُسأل شيئاً قط فقال “لا”، داعياً المسلمين إلى جعل رمضان محطة لإحياء قيم الكرم المادي والمعنوي وجبر خواطر المحتاجين، اقتداءً بالنهج النبوي الشريف.

اقرأ أيضا: 

داعية إسلامي يتحدث عن فضائل شهر رمضان.. ويوضح معنىالمواساة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى