حسام حسني.. “طبيب الأزمات” يستعد لمهمة وطنية جديدة في “الجمهورية الجديدة”

كتبت: هند الهواري
تشير كواليس التعديل الوزاري المرتقب (فبراير 2026) إلى أن الاستعانة بالدكتور حسام حسني في منصب نائب وزير الصحة والسكان، تأتي كخطوة استراتيجية لتعزيز الكفاءات التنفيذية داخل المنظومة الطبية، بالنظر إلى ما حققه من نجاحات لافتة في أدق اللحظات التي مر بها القطاع الصحي المصري.
مهندس المواجهة ومخطط المستقبل
أوضح المطلعون على ملف الترشيحات أن الدكتور حسام حسني، الذي نال ثقة القيادة السياسية كأمين عام للمجلس الصحي المصري ورئيس للجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا، أثبت جدارة استثنائية في إدارة الأزمات الكبرى. فقد كان “المهندس الأول” لبروتوكولات العلاج التي وضعت مصر في مقدمة الدول التي تعاملت بمرونة علمية مع الجوائح، مما جعله يستحق لقب “طبيب الأزمات” عن جدارة.
خلفية أكاديمية وخبرة ميدانية
تتجاوز السيرة الذاتية للدكتور حسام حسني حدود المناصب الإدارية؛ فهو أستاذ الأمراض الصدرية العريق بكلية طب قصر العيني، والمدير التنفيذي لمستشفيات جامعة القاهرة، وهو ما يجعله يمتلك مزيجاً نادراً بين الرصانة الأكاديمية والخبرة الميدانية الطويلة في التعامل مع المنظومة الصحية بكافة تعقيداتها.
ملفات ساخنة على طاولة “نائب الوزير”
يشير الخبراء إلى أن وجوده في هذا المنصب الحيوي يهدف إلى تسريع وتيرة العمل في ملفات قومية كبرى، أبرزها:
- التأمين الصحي الشامل: استكمال تعميم المنظومة في كافة محافظات الجمهورية.
- الاستثمار في البشر: تطوير الكوادر الطبية الشابة ورفع كفاءة التدريب الإكلينيكي عبر الزمالة المصرية.
- الطب الوقائي: تعزيز جاهزية الدولة لمواجهة أي تحديات صحية مستقبلية وضمان الأمن الصحي للمواطن.
إن الدفع بالدكتور حسام حسني في هذا الموقع التنفيذي يعكس رؤية الدولة في “الجمهورية الجديدة” نحو الاعتماد على التخصص الفني والقدرة على الإنجاز، مما يجعل من وجوده إضافة قوية تعزز من قدرة وزارة الصحة على تقديم خدمة طبية تليق بطموحات المواطن المصري في 2026 وما بعدها.


