لايتمحافظاتمصر مباشر - الأخبار

جامعة سوهاج تتحول لـ “سيليكون فالي” الصعيد.. 60 ابتكاراً تغزو المعرض السنوي و129 فرصة عمل تطرق أبواب الخريجين

 

كتب/ ياسر الدشناوى

 

منصة انطلاق نحو المستقبل بلمسة ابتكارية

 

 

في تظاهرة علمية واقتصادية فريدة، افتتح الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، فعاليات “المعرض السنوي للابتكار وريادة الأعمال”، الذي تحول إلى جسر حيوي يربط بين عقول الطلاب واحتياجات سوق العمل. المعرض الذي شهد حضوراً رفيع المستوى من قيادات الجامعة وخبراء الابتكار، لم يكن مجرد عرض للمشروعات، بل كان بمثابة “سوق عكاظ” حديث للمبتكرين، يجسد رؤية الدولة المصرية 2030 في التحول نحو اقتصاد المعرفة والاستثمار في العقول الشابة.

 

“النعماني” يراهن على المبتكرين: عقولنا قادرة على المنافسة الدولية

 

وخلال جولته بين أروقة المعرض، أكد الدكتور حسان النعماني أن ما شاهده من إبداعات لـ 60 مبتكراً في مجالات الهندسة، الزراعة، والذكاء الاصطناعي، هو أبلغ رد على قدرة شباب الصعيد على المنافسة. وأشار إلى أن الجامعة تتبنى سياسة “الابتكار المستدام” التي أطلقتها وزارة التعليم العالي، ليس فقط لتشجيع البحث العلمي، بل لتحويل الأفكار الحبيسة في المعامل إلى شركات واقعية تساهم في الناتج القومي وتوفر حلولاً ذكية للتحديات المجتمعية والمناخية.

 

تحالف “الجامعة والصناعة”.. 55 شركة تفتح أبوابها للشباب

فجّر المعرض مفاجأة من العيار الثقيل بإعلان توفير 129 فرصة عمل (17 منها مباشرة وفورية، و112 عبر التدريب التحويلي) من خلال مشاركة 55 شركة عملاقة في قطاعات التكنولوجيا والزراعة والحلول الذكية. وأوضح الدكتور هاني محمود، مستشار الابتكار، أن هذا الزخم أثمر عن توقيع بروتوكولات تعاون مع 54 شركة، لتتحول الجامعة إلى بيت خبرة يقدم الدعم الفني للمصانع، مقابل توفير بيئات تدريبية واقعية للطلاب، مما يقضي على فجوة البطالة التقليدية.

قطار التدريب لا يتوقف.. استهداف 2500 طالب بمهارات ريادة الأعمال

 

على هامش الصخب الابتكاري، كشفت المهندسة نهال المغربي، مدير وحدة التأهيل الوظيفي، عن خطة طموحة تستهدف تدريب 2500 طالب سنوياً على فنون التسويق الإلكتروني والفكر الابتكاري، حيث تم بالفعل تخريج 321 متدرباً حتى الآن. هذه المنظومة المتكاملة التي تشمل ورش عمل وحاضنات أعمال، تستهدف تحويل الطالب من “باحث عن وظيفة” إلى “صاحب عمل” يدير شركته الناشئة بأسس علمية وتنافسية.

شاركنا برأيك:

 

“بين الوظيفة التقليدية وتأسيس شركة ناشئة بناءً على فكرة مبتكرة.. أيهما تختار لمستقبلك؟ وهل تعتقد أن ربط الشركات الكبرى بالجامعات هو الحل النهائي لإنهاء أزمة البطالة في الصعيد؟”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى