الرياضة

نهاية “الرقصة الأخيرة” في الأنفيلد.. ليفربول يفتح أبواب الرحيل أمام محمد صلاح بقرار من “سلوت”

كتبت: آلاء وجدي

​يبدو أن الستار يقترب من الهبوط على واحدة من أعظم الحقب في تاريخ نادي ليفربول الإنجليزي؛ حيث كشفت مصادر مطلعة عن اتخاذ إدارة “الريدز”، بالتشاور مع المدير الفني الهولندي آرني سلوت، قراراً نهائياً بتسهيل رحيل النجم المصري محمد صلاح خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة لعام 2026. القرار يأتي بعد سلسلة من التوترات التي شابت علاقة “الملك المصري” بمدربه الجديد، مما عجل بوضع كلمة النهاية لمسيرة بدأت منذ عام 2017.

دوافع مالية وفنية خلف “الرحيل المرتقب”

​لم يكن قرار ليفربول وليد الصدفة، بل جاء مدفوعاً بعدة عوامل استراتيجية:

  • تجنب الرحيل المجاني: ينتهي عقد صلاح (33 عاماً) قريباً، وتسعى الإدارة للاستفادة من قيمته التسويقية المرتفعة حالياً قبل أن يصبح حراً في عام 2027.
  • رؤية آرني سلوت: يميل المدرب الهولندي لبناء فريق “شاب وديناميكي” لا يعتمد على النجم الأوحد، حيث يرى أن أداء صلاح لم يعد محورياً كما كان في السابق.
  • توتر غرفة الملابس: ساهمت الخلافات العلنية والتصريحات الإعلامية المتبادلة في خلق أجواء “مشحونة” داخل قلعة الأنفيلد.

الدوري السعودي.. الوجهة المفضلة بـ “أرقام فلكية”

​تُشير كافة المؤشرات إلى أن دوري روشن السعودي هو الوجهة الأقرب لصلاح. فبعد رفض ليفربول عروضاً سابقة تجاوزت 150 مليون جنيه إسترليني، تغير الموقف الآن؛ حيث يرغب النادي في:

  1. انتعاش الخزينة: توفير رواتب صلاح الضخمة وضخ أموال الصفقة لإعادة إعمار الفريق.
  2. صفقة رابحة للجميع: انتقال يضمن لصلاح عقداً مالياً هو الأضخم في مسيرته، ويمنح ليفربول سيولة نقدية يحتاجها سلوت بشدة.

وداع يليق بـ “الأسطورة”

​على الرغم من تراجع الأداء النسبي مؤخراً، إلا أن جماهير الأنفيلد بدأت بالفعل في التحضير لوداع أسطوري لهدافهم التاريخي. صلاح الذي قاد الفريق لاستعادة لقب الدوري الإنجليزي الغائب لثلاثة عقود، والتتويج بدوري أبطال أوروبا، سيغادر وبحوزته إرث من الصعب تكراره، ممهداً الطريق لجيل جديد يحمل طموحات “الريدز” في المستقبل.

​ستكون الانتقالات الصيفية القادمة هي “كلمة الفصل” في تحديد القيمة النهائية لرحيل الفرعون المصري، وسط ترقب عالمي لمستقبل أحد أبرز نجوم كرة القدم في العقد الأخير.

من رأيكِ..

هل تسرّع ليفربول في قرار التخلي عن محمد صلاح، أم أن “ثورة آرني سلوت” تتطلب التضحية بالحرس القديم لبناء جيل جديد من الأبطال؟ شاركينا برأيكِ في التعليقات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى