مصر مباشر - الأخبار

عادت إلى موطنها.. انتصار مصري جديد في رحلة استعادة الآثار المنهوبة من الخارج

كتبت: هند الهواري

​في انتصار جديد لجهود الدولة المصرية في حماية تراثها الحضاري، نجحت وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، بالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار، في استرداد مجموعة من القطع الأثرية النادرة التي خرجت من البلاد بطرق غير شرعية. وتأتي هذه الخطوة لتعكس نجاح “الدبلوماسية الثقافية” في تتبع الآثار المهربة عبر عواصم العالم وإعادتها إلى أرض الوطن.

رسالة حاسمة من قلب الدبلوماسية المصرية

​أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، أن استعادة هذه القطع اليوم هي رسالة حاسمة بأن مصر لن تفرط في ذرة من تراثها، مشيداً بالتعاون الوثيق مع السلطات الأمنية والقضائية في الدول الأوروبية التي أبدت تفهماً كبيراً للمطالب المصرية القانونية والتاريخية.

تقييم فني: قطع نادرة تعود لأرض الأجداد

​تشير التقارير الفنية لخبراء الآثار إلى أن القطع المستردة تتميز بقيمة استثنائية:

  • تعدد العصور: تعود المجموعة لعصور تاريخية متباينة، مما يغني السجل الأثري الوطني.
  • الفحص الدقيق: خضعت القطع لعملية فحص شاملة من قِبل لجنة متخصصة فور وصولها للتأكد من سلامتها وأصالتها.
  • ثمرة الملاحقة: هذه النجاحات هي نتاج اتفاقيات دولية وقعتها مصر مؤخراً لتشديد الرقابة على المزادات العالمية وملاحقة المهربين.

احتفالية كبرى مرتقبة

​وأوضحت وزارة السياحة والآثار أنه سيتم عرض القطع المستردة في احتفالية كبرى بأحد المتاحف الوطنية فور انتهاء أعمال الترميم والصيانة اللازمة لها. وتؤكد هذه الواقعة عزم الدولة على مواصلة “حرب استرداد الهوية”، وتوجيه ضربات موجعة لعصابات تهريب الآثار، بما يضمن صيانة تاريخ مصر العظيم للأجيال القادمة.

سؤال للجمهور:

برأيك.. هل تساهم عودة القطع الأثرية من الخارج في تشجيع السياحة الثقافية وزيادة شغف الأجيال الجديدة بتليد تاريخهم؟ شاركنا برأيك في التعليقات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى