رشيد على خارطة السياحة العالمية.. تحركات مكثفة بين “البحيرة” و”التنمية المحلية” لإحياء مدينة النيل

كتبت/ إيناس محمد
في خطوة استراتيجية لاستعادة أمجاد “درة النيل”، استقبلت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، الدكتور هشام الهلباوي، مساعد وزير التنمية المحلية، والوفد المرافق له الذي ضم ممثلين عن برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat). استهدف اللقاء وضع اللمسات التنفيذية لمشروع تطوير مدينة رشيد، وتحويلها إلى مقصِد سياحي عالمي يتماشى مع رؤية مصر 2030.
رؤية شاملة.. أبعد من مجرد “تحسين عمراني”
أكدت الدكتورة جاكلين عازر أن تطوير رشيد يرتكز على فلسفة “الإحياء المتكامل”، مشيرة إلى أن العمل يسير في مسارات متوازية تشمل:
- الترميم التراثي: إعادة إحياء الشوارع التاريخية والمنازل الأثرية ذات الطابع المعماري الفريد (الطراز الأنجلو-عثماني).
- الدعم اللوجستي والاستثماري: تهيئة البنية التحتية لجذب المستثمرين لإقامة مشروعات سياحية وفندقية عالمية.
- التنمية المجتمعية: خلق فرص عمل لأبناء رشيد لضمان استدامة المشروع وتحويل السياحة إلى مصدر دخل محلي مباشر.
شراكة دولية ودعم فني مكثف
من جانبه، أشاد الدكتور هشام الهلباوي بالتناغم بين أجهزة المحافظة والوزارة، مؤكداً أن الاستعانة بخبرات برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية تضمن تطبيق أعلى المعايير الدولية في الحفاظ على المدن التاريخية، مع توفير الدعم الفني والإداري اللازم لتجاوز أي عقبات ميدانية.
خارطة طريق “رشيد الجديدة”
استعرض اللقاء عرضاً تقديمياً تضمن حلولاً مبتكرة لتعظيم موارد المدينة، أبرزها:
- التكتلات الاقتصادية: استغلال الميزات الزراعية (النخيل) والحرف التراثية في رشيد.
- المسارات السياحية: دمج رشيد رسمياً في برامج الرحلات السياحية الكبرى (سياحة اليوم الواحد والسياحة النيلية).
- التحديث الذكي: تطوير المرافق المحيطة بالمناطق الأثرية بما يخدم السائح دون المساس بالهوية التاريخية.
الخاتمة: رشيد مركز إشعاع حضاري
اختتمت المحافظ اللقاء بتأكيدها أن “رشيد” تمتلك كافة المقومات لتنافس المدن التراثية الكبرى عالمياً، وأن المحافظة لن تدخر جهداً حتى تكتمل ملامح هذا المشروع القومي، لتعود رشيد منارةً حضارية على ضفاف النيل.
شاركنا برأيك
”مشروع تطوير رشيد يستهدف إحياءها سياحياً واقتصادياً.. ما هي الخدمات أو المنشآت التي تقترح توفيرها في المدينة لتكون وجهة سياحية عالمية؟ (فنادق تراثية، مطاعم نيلية، مراكز ثقافية..)”



