اخبار العالم

تحذير أمريكي حاسم.. ماركو روبيو: سنخطر الكونجرس قبل أي تحرك عسكري ضد إيران والدبلوماسية خيارنا الأول

كتبت/ نجلاء فتحي

​في رسالة دبلوماسية “مزدوجة” تجمع بين التلويح بالقوة والالتزام بالقانون، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اليوم (الاثنين 16 فبراير 2026) أن إدارة الرئيس ترامب ملتزمة بإخطار الكونجرس رسمياً قبل الإقدام على أي تحرك عسكري ضد طهران. وجاءت تصريحات روبيو لترسم حدود “الاشتباك” القادم، مشدداً على أن “الحل الدبلوماسي” لا يزال المسار المفضل لدى واشنطن، شريطة أن يكون اتفاقاً “عادلاً ونهائياً”.

براتيسلافا.. منصة لإعلان الثوابت الأمريكية

​خلال مؤتمر صحفي مشترك في العاصمة السلوفاكية براتيسلافا مع رئيس الوزراء روبرت فيتسو، حدد روبيو ملامح الاستراتيجية الأمريكية الحالية:

  • اتفاق “صفر تخصيب”: تسعى واشنطن لاتفاق يضمن التخلي الإيراني الكامل عن أي طموح نووي، متجاوزاً ما وصفه بـ “ثغرات الصفقات السابقة” التي لم تحقق النتائج المرجوة.
  • الالتزام الدستوري: أكد روبيو أن الإدارة لن تتجاوز صلاحيات الكونجرس في حال قررت استخدام القوة، في إشارة لطمأنة الداخل الأمريكي وتأكيد وحدة الصف السياسي قبل أي مواجهة.
  • الردع النشط: أوضح أن تعزيز الوجود العسكري في المنطقة ليس “عدواناً” بل هو “دفاع شرعي” لضمان حماية المصالح الأمريكية وحلفائها ضد أي تهديدات محتملة.

ظلال “صيف 2025” والرسائل البحرية

​أعاد وزير الخارجية الأمريكي للأذهان أحداث العام الماضي، محذراً من أن أي تصعيد إيراني جديد قد يُقابل برد “أكثر حدة” من ضربات صيف 2025. وتأتي هذه التصريحات استكمالاً لقرار واشنطن في 26 يناير الماضي بإرسال قطع بحرية إضافية للشرق الأوسط، في خطوة وصفت بأنها “دبلوماسية الردع” لإجبار طهران على العودة لطاولة المفاوضات بشروط واشنطن الجديدة.

المواجهة أم التفاوض؟

​بينما تلوح واشنطن بعصا الكونجرس والتحشيد العسكري، تفتح “نافذة صغيرة” للدبلوماسية؛ حيث يرى المحللون أن روبيو يحاول الضغط على صانع القرار في طهران عبر إظهار أن خيار الحرب “جاهز قانونياً وميدانياً”، لكن واشنطن تمنح “فرصة أخيرة” للحلول السلمية قبل انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة غير محمودة العواقب.

سؤال للقارئ:

“هل تنجح الدبلوماسية الأمريكية ‘الخشنة’ في احتواء طموحات إيران النووية، أم أن المنطقة باتت أقرب من أي وقت مضى لمواجهة عسكرية يقررها الكونجرس؟”

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى