بإيرادات تقترب من 50 مليار جنيه.. “المقاولون العرب” تعتمد ميزانيتها التاريخية وتعلن عن أرباح قياسية لعام 2025

بقلم: عبدالله طاهر
ترأست المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماع الجمعية العمومية لشركة “المقاولون العرب”، لاعتماد القوائم المالية للعام المالي 2024/2025. وشهد الاجتماع استعراض مؤشرات مالية غير مسبوقة تعكس نجاح الشركة في التوسع محلياً ودولياً، مع اعتماد مشروع الموازنة التخطيطية لعام 2026/2027.
بورصة الأرقام: طفرة في الأرباح وحقوق الملكية
كشف المهندس أحمد العصار، رئيس مجلس إدارة الشركة، عن نجاح “المقاولون العرب” في تجاوز الخطط المستهدفة بكفاءة عالية، وجاءت أبرز المؤشرات كالتالي:
الإيرادات الإجمالية: حققت الشركة 48.343 مليار جنيه، بزيادة عن العام السابق.
الأعمال الخارجية: بلغت إيرادات المشروعات خارج مصر 13.915 مليار جنيه.
الأرباح الصافية: سجلت الشركة 1.404 مليار جنيه بنسبة نمو بلغت 21.45%.
حقوق الملكية (المال العام): نمت لتصل إلى 14.336 مليار جنيه.
تنفيذ الخطة: بلغت نسبة الإنجاز 112% من المستهدف، بينما حقق الفائض نسبة 140.40% من المخطط له.
التحول الرقمي والأسواق الخارجية
أشار “العصار” إلى أن الشركة تمضي قدماً في رؤية استراتيجية ترتكز على:
فتح أسواق جديدة: التوسع الجغرافي في أفريقيا والمنطقة العربية لزيادة العملة الصعبة.
الرقمنة: البدء في تطوير بنية تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي لجميع قطاعات العمل.
تعظيم الأصول: وضع خطة لإعادة استغلال أصول الشركة، وإعادة تدوير المخلفات، والاهتمام بالبحوث والتطوير.
المشروعات: تسليم 66 مشروعاً والتعاقد على 67 مشروعاً جديداً لضمان استدامة حجم الأعمال.
دعم الكادر البشري دون أعباء على الدولة
أكد رئيس الشركة أن “المقاولون العرب” نجحت في استيعاب الزيادات في المرتبات والتأمينات الاجتماعية للعاملين بجهودها الذاتية، دون تحميل الموازنة العامة للدولة أي أعباء إضافية. كما اقترح مجلس الإدارة زيادة رأس مال الشركة بمبلغ مليار جنيه من الأرباح المرحلة والمحققة، لتعزيز الملاءة المالية للشركة في مواجهة التحديات المستقبلية.
واختتمت الجمعية العمومية بالإشادة بدور الشركة كذراع تنفيذي قوي للدولة المصرية في مشروعات التنمية الكبرى، وقدرتها على تمويل التزاماتها النقدية والنمو المستمر في حصة المال العام، بما يضمن استمرار ريادتها لقطاع التشييد والبناء إقليمياً ودولياً.



