مسابقة جديدة تحمل اسم خيري بشارة لدعم الأفلام المصرية في مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير

كتبت/منه أبو جريده
أعلنت إدارة مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير عن إطلاق مسابقة جديدة ضمن فعاليات دورتها الثانية عشرة، مخصصة للأفلام المصرية، وتحمل اسم المخرج الكبير خيري بشارة، في خطوة تهدف إلى دعم الإبداع المحلي وإبراز التنوع الفني في السينما المستقلة.
وجاء القرار بعد الإقبال اللافت من صُنّاع الأفلام المصريين هذا العام، حيث شهد المهرجان مشاركة واسعة لأعمال تتميز بتنوع أفكارها وجودتها الفنية، ما دفع الإدارة لتخصيص مسابقة مستقلة لا تشترط العرض الأول، وتضم نحو 20 فيلمًا.
وتتنوع الأعمال المشاركة بين الدراما النفسية والاجتماعية والتجريبية، حيث يقدم فيلم “بيت الفيل” رؤية إنسانية حول الفشل والذكريات، بينما يتناول فيلم “قفلة” أجواء مشحونة بالغموض داخل عائلة تواجه أحداثًا غير متوقعة.
كما يطرح فيلم “الحاخام الأخير” تجربة إنسانية مؤثرة تتناول حياة أحد آخر اليهود في مصر ومعاناته مع مرض زوجته، في حين يقدم فيلم “آخر المعجزات” طرحًا مختلفًا يمزج بين الواقع والخيال في إطار درامي.
وتشمل القائمة أيضًا أفلامًا تعكس قضايا معاصرة مثل تأثير السوشيال ميديا في فيلم “اكسبلور”، وصراعات الهوية والذاكرة في أعمال أخرى مثل “غاب البحر” و“لسه فاكر”.
ولم تغب الموضوعات الجريئة عن المسابقة، حيث يناقش فيلم “اتحشر” مغامرات مراهقين في التسعينيات، بينما يتناول فيلم “كوارشي” التحديات التي تواجه لاعبًا أجنبيًا في بيئة جديدة، في إطار إنساني يعكس صراعات التقبل والاندماج.
كما تضم المسابقة أعمالًا ذات طابع فلسفي وإنساني مثل “تسلم إيدك” الذي يستعرض مفهوم الهوية والانتماء، و“صدى” الذي يغوص في أعماق العلاقات الإنسانية والذكريات المؤثرة.
وتعكس هذه المسابقة الجديدة توجهًا واضحًا نحو دعم المواهب الشابة وصُنّاع السينما المستقلة، مع إتاحة مساحة أكبر لعرض تجارب متنوعة تعبر عن الواقع المصري برؤى فنية مختلفة، ما يعزز من مكانة المهرجان كمنصة مهمة لاكتشاف الأصوات السينمائية الجديدة.



