إغلاق الممرات الدولية.. واشنطن تعلن فرض قبضة عسكرية شاملة شرق مضيق هرمز

بقلم : صباح فراج
في خطوة تصعيدية غير مسبوقة، أعلن الجيش الأمريكي عن عزمه فرض سيطرة عسكرية كاملة في منطقة خليج عمان وبحر العرب، وتحديداً في المساحات الواقعة شرق مضيق هرمز. وأكدت القيادة العسكرية أن هذه التحركات تهدف إلى إحكام الرقابة على واحد من أهم ممرات التجارة والطاقة في العالم، مشيرة إلى أن التواجد البحري المكثف سيعيد رسم خارطة النفوذ في المنطقة، وسط ترقب دولي لما سيؤول إليه الوضع في ظل هذا الانتشار الواسع.
بغض النظر عن العلم.. الجيش الأمريكي يبدأ اعتراض وتفتيش كافة السفن العابرة
أوضحت التقارير الصادرة أن السيطرة الأمريكية لن تستثني أحداً، حيث ستشمل حركة السفن والناقلات بغض النظر عن العلم الذي ترفعه أو الدولة التي تتبع لها. وبحسب البيان العسكري، فإن القوات البحرية ستقوم باعتراض وتدقيق هوية أي سفينة تدخل أو تغادر المنطقة المحاصرة، مما يعني فرض “منطقة عمليات” تخضع لرقابة صارمة، وهو ما يضع الملاحة الدولية أمام تحديات لوجستية وسياسية كبرى تتعلق بسيادة البحار وحرية التجارة العالمية.
طبول الحرب في بحر العرب.. تداعيات الحصار البحري على أمن الملاحة العالمية
تثير هذه الإجراءات الأمريكية تساؤلات حادة حول تداعيات إغلاق أو محاصرة الممرات البحرية شرق هرمز على استقرار أسواق النفط العالمية. ويرى مراقبون أن قرار اعتراض السفن المغادرة والقادمة للمنطقة يمثل ذروة التوتر العسكري، حيث تتحول المنطقة إلى ساحة مواجهة محتملة. وفيما تبرر واشنطن هذه الخطوات بضرورات “الأمن القومي”، تتجه الأنظار نحو القوى الإقليمية والدولية لرصد ردود الفعل حيال هذا الحصار الذي يطبق الخناق على ممرات حيوية لا يمكن للعالم الاستغناء عنها.



